نظرية المؤامرة ما بين الإفراط والتفريط: كيف نقدرها حق قدرها؟!

  • kjhj

من شهر تقريباً احتجت أن أتلقى لقاح الإنفلونزا أو المصل الرباعي لأنه يقي كثيراً من إصابات البرد المتكررة لا سيما أني أتأثر بأدوار البرد أكثر من ذي قبل. ثم ثار حوار بين أربعيني أعرفه – مثقف يعرف في كل شيء تقريباً - من فترة واتيت على ذكر المصل فراح يقول: إياك ان تتعاطاه!! أحذرك فالدول الكبرى تريد لنا الفناء وخاصة هذه الأيام.

هذا الرجل لا يكاد يكف عن دمغ كل شيئ بطابع المؤامرة!! فالزلازل مؤامرة والفيضانات مؤامرة. حتى لقاح الإنفلونزا المصل مؤامرة؛ لأنه سيسبب لي أضراراً أكثر من الحماية التي يزودني بها!! ثم لما عارضته راح يستشهد لي بآراء إيلون ماسك عن لقاح كورونا وأنه في تغريدة له قال ما معناه أن اللقاح يؤذي أكثر من الفيروس اللعين!! ثم استطرد إلى الرجل نفسه وراح يدمغه بالمتآمر الأكبر وخاصة فيما يخص شريحة الدماغ التي يعمل عليها ويريد زرعها في أدمغتنا ليتحكم فينا مستقبلا.....

سؤالي هنا: هل هناك مؤامرة فعلا ؟ كيف نقدر الأمور هنا حق قدرها؟ كيف نتعامل مع أناس بهذه العقلية؟!


almo9awil أضف ردا

أظن أن هناك خطط استراتيجية أكثر منها مؤامرات. أما فيما يخص أن نعتقد أن كل ما يحصل اليوم مؤامرة فهو الخطئ بعينه. لكن هناك أشياء يمكن أن تتغير مقاصدها مع الوقت، لذا ينبغي التريث و الحذر أحيانا.

نعم هذا رأي الكثيرين الذين ينكرون نظية المؤامرة من أساسه ويعتقدون أن ضعفنا البشري أو المجتمعي هو الذي يخيل إلينا أن العالم يتآمر علينا فيما الحقيقة هي أن كل دولة لها مصالحها التي قد تكون معلنة أمام الجميع ولا عيب في العمل من أجل مصالحنا.