عش حلمك قبل وصولك إليه، وهم أم إستراتيجية جيدة لتحقيق الأحلام؟

عندما يُسأل بعض الناجحين عن سر نجاحهم، لفت انتباهي اتفاق بعضهم على إستراتيجية تخيل الحلم وكأنه حقيقة يعيشها بالفعل فيما يُسمى بالـ Manifesting. كل ما يفعله هو أنه يجلس في مكان خالي من ضوضاء أو أي شيء بإمكانه أن يشتته، ثم يغمض عينيه ويبدأ في تخيل نفسه وهو يعيش ذلك الحلم.

لنفترض أنه ممثل مبتدئ ويحلم بالوصول إلى العالمية، فإنه يتخيل نفسه يقف على السجادة الحمراء والناس من حوله يصفقون له لأنه سيتسلم في مهرجان كان اليوم جائزة راقية على دوره في فيلمه الأخير.

أتذكر أيضًا أنّ محمد صلاح -باعتباره لاعب كرة قدم ناجح- قال إنه قبل أي مباراة يخصص وقتًا ليجلس وحده لتخيل أدائه أثناء المباراة؛ فيرسم صورة كاملة عنها ويتخيل أن فريقه فاز بها، ويعتبر هذه خطوة مهمة عند التحضير لأي مباراة جديدة.

لم تسبق لي تجربة هذه الإستراتيجية، لأنني أخاف من أي مصطلح له علاقة بقوانين الجذب والإفراط في الخيال والبعد عن الواقع نوعًا ما.

ولكني قررت سؤالكم أولًا قبل تطبيقها، هل أنتم معها أم ضدها؟ هل كانت لكم تجربة مع الـManifesting بأي شكل؟


تبعًا لمبدأ "كل شيء يزيد عن حده ينقلب ضده" يمكن أن أجيبك أن لكل منا طريقته في شحن نفسه بالطاقة الإيجابية ليسطيع أن يستمر، أو ينطلق بقوة نحو تحقيق أهدافه وقد تكون هذه طريقة فعالة مع البعض، ولكن مع المثال الذي ذكرته فإن صلاح يقوم بذلك لبضع دقائق قبل المبارة وهنا نرى أن عامل الوقت مهم، بحيث لا يستولي الأمر على كل وقتك في الحياة لتصبحي حالمة لا أكثر، والأمر الآخر هو أنه بالطبع يعمل بجد ليل نهار لكي يحقق العالمية وهذا أمر مهم على كل شخص يرغب بتجربة هذه الطريقة أن يعيه.

الأمر المهم الذي أفكر فيه، هل يمكن أن يصبح الإنسان غير واقعي باستمراره على طرق مثل هذه للوصول إلى أهدافه!

هل يمكن أن يصبح الإنسان غير واقعي باستمراره على طرق مثل هذه للوصول إلى أهدافه!

لا أعتقد أن حدوث ذلك شرط، فهو بالنهاية سيفكر بواقعية ويتخيل الأمور في حدود الواقع.

عامل الوقت مهم

عامل الوقت وعامل الوعي بالقدرات الذاتية أيضًا وتوظيفها بمكانها الصحيح أيضًا، فلا أتخيل مثلًا من نفسي أنني سأحقق AA بالاختبار وأنا لم أدرس سوف نصف المنهج.