القضية الفلسطينية

  • مجهول

القضية الفلسطينية أوما أسموه الصراع الفلسطيني الإسرائيلي مصطلح يشار به إلى الخلاف السياسي والتاريخي والمشكلة الإنسانية في فلسطين بدءاً من عام 1897 (المؤتمر الصهيوني الأول) وحتى الوقت الحالي. وهي تعدّ جزءاً جوهرياً من الصراع العربي الإسرائيلي، وما نتج عنه من أزمات وحروب في منطقة الشرق الأوسط.

يرتبط هذا النزاع بشكل جذري بنشوء الصهيونية والهجرة اليهودية إلى فلسطين، والاستيطان فيها، ودور الدول العظمى في أحداث المنطقة. كما تتمحور القضية الفلسطينية حول قضية اللاجئين الفلسطينيين وشرعية دولة إسرائيل واحتلالها للأراضي الفلسطينية بعدة مراحل. وما نتج عن ذلك من ارتكابها للمجازر بحق الفلسطينيين وعمليات المقاومة ضد الدولة العبرية، وصدور قرارات كثيرة للأمم المتحدة، كان بعضها تاريخيا.

  • إن القضية الفلسطينية قضية معتقد وليس قضية حدود . ومن يراها قضية حرب دولة واستعمار عادي فهو خاطئ .

بالفعل، القضيّة الفلسطينيّة أخذت عدّة صور عبر التاريخ، بل إنّها كانت تُدعى بـ "المشكلة اليهوديّة" في أوروبا قبل أن تقع فلسطين ضحيّة لتلك "المشكلة".

فاليهود لطالما اضُطهدوا في أوروبّا، طُردوا و قتلوا في إيطاليا و فرنسا و بريطانيا و ألمانيا، كان لا بُدّ لبريطانيا في الآخر أن تهجرّهم قسراً أو طوعاً إلى دولة من إحدى الدول المُقترحة آنذاك (الأرجنتين، مدغشقر ... الخ).

أعتقد أنّ قضيّة فلسطين هي جزئيّا قضيّة مُعتقد، و لكن جذرها هي عنصريّة و تغطرس الرجل الأبيض في أوروبّا.

raghd_agaafar أضف ردا
تغطرس الرجل الأبيض في أوروبّا

هذه هي النقطة التي يجب أن يفيق لها الجميع. إن إذعاننا لهم وهواننا على أنفسنا، وتضييع هويتنا هو ما أوصلنا لتلك الحالة. خجلنا من الحديث بلغتنا، وعزوفنا عن الاعتراف بعروبتنا، والسعي للسفر إلى الدول المتقدمة، وسب ولعن أراضينا على مرأى ومسمع منهم.

إذا كنا نحن نفعل هذا بهويتنا، فماذا لليهود الغرباء أن يفعلوا بها؟ بالطبع سيتجرأون ويتجرأون.

لكن والله لو كان المكسب الوحيد من تلك الحرب هو رجوع عزتنا لنا، والتمسك بهويتنا من جديد، فهنيئًا لنا ويكفينا ولنعرف حينها أننا بالطريق لإرجاع حقنا ممن سلبه. هذه هي الخطوة الأولى لأن لا يدافع عن أرضه إلا من يعرف قيمتها.