فن التجاهل لا يتقنه إلا الحكماء

Saaadddbakarat123345

فن التجاهل و ما أدراك ما التجاهل ، إنه ذاك الأسلوب المميز الذي تعيش فيه مع المجتمع و في عزلة عنه في آن واحد ، تواكب الأحداث بوعي لا إدراكي ، و بإدراك تجاهلي ، تراهم و لكنك لست مستعدا لخوض غمار الحديث معهم ، لكن التجاهل ليس أسلوب حياة ، و لا طريقة معيشة نوازن بها أمواج الحياة في معترك الأيام ، هناك من يجعله أسلوب حياته لينفذ من وعوده و إلتزاماته أو تملصًا من مسؤولية تخصه ، فيعيش بعزلة تقوده إلى أنانية تعميه عن رؤية الآخرين على حد زعمه ، و لكن نلجأ إلى التجاهل لإخراج أنفسنا من مواقف إتضحت قرائنها و وضحت صورتها بأن هذا الشخص سيكبِّدنا خسائر معلومة نتائجها ،

فالتجاهل ليس أسلوب حياة و لكنه حل من الحلول الناجحة و الناجعة لمن يمتلك حكمة في فك شيفرات المجتمع ، و ريثما تسير ببطء تدرك ان هناك أشخاصًا لا ينفع معهم إلا التجاهل ، فالإنتهازية الوقحة هي ديدن الكثيرين ممن غلت أشياءهم و رخصت أشياء الناس عندهم .

فالحكيم من يجعل تجاهله جسرا للوصول إلى المحطة المنشودة من دون أن يترك أثرًا لقدميه فوق الجسر ، و يتواصل حين يرى أن الأرض خصبة و آن زرعها


من الجيد أن الأنسان يتقن فن التجاهل لأن هذا الشيء سيجعلهُ يعيش السلام الداخلي مُتجاهلاً الطرف الآخر ومبتعداً عن سلبياته انا ارى أن الأنسان الذي يصل لهذه المرحلة هو واعٍ اختار هدوء عقله وابتعادهِ عن السلبيات أيضًا هنا يُركز اهتمامه حول اذا ما كان الأمر يستحق الرد ام لا…لكن ايضاً لا يجب تجاهل كل الأمور هناك امور يجب الرد عليها

نعم ، ولهذا قلت لابد من حكمة متى تتجاهل و متى تتواصل ، فهناك من يتجاهل لتفادي الضرر ، وهناك من يتجاهل للتملص من مسؤوليته ، و هناك من يتواصل ليحل المشكل و هناك من يقع فيه