12

مبدأ الزيارات العائلية يحتاج منا إلى إعادة نظر

يرن جرس المنزل في الثانية ظهرًا لأفتح الباب وأجد أمامي عمي الذي قرر زيارتنا اليوم والآن، وقد تبقى لي أربع ساعات قبل انتهاء موعد التسليم، وإذا أقسمت له بذلك فلن يفهم وسيصر على الانطباع الذي كونه عني، فلا مفر من الاستسلام وقضاء بعض الوقت للحديث في أمور الحياة العامة معه واللعب مع أطفاله الذين اصطحبهم معه. هذا واجب عليّ!

نسبة كبيرة من المتواجدين هنا يعملون في مجال العمل الحر وسيفهمون ما أقول، فكمستقلين أغلب الوقت نكون منهمكين بالعمل على المشاريع والقيام بالمهمات المطلوبة منا.

سيكون من الصعب عليّ أن أحصي عدد الأيام التي قمت فيها بتحضير جدول مهام اليوم التالي، ثم يفاجئني أحد الأصدقاء أو الأقارب بزيارة عاجلة تجعلني أترك كل ما أقوم به لاستقبالهم والترحيب بهم وضيافتهم، وإن لم أفعل ذلك فسأصير بالنسبة لهم هذه الفتاة العاقة غير البارة بأهلها.

كانت هذه واحدة من المشكلات التي نتعرض لها ونخشى الإفصاح عنها لأن التقاليد والأعراف تحول بيننا وبين هذا. ولكن للأسف هناك الكثير من الأمثلة التي يمكن الاستشهاد بها فيما يتعلق بآداب زيارة الآخرين.

هل تتصل لطلب موعد للزيارة؟ اذكر لنا الآداب التي تحرص على مراعاتها عند زيارة منزل أحدهم.


هل تتصل لطلب موعد للزيارة؟ اذكر لنا الآداب التي تحرص على مراعاتها عند زيارة منزل أحدهم

من عاداتنا أن نتصل قبل الذهاب إلى أي كان، هذا أعتقد أنه يعزز قيم الإحترام بين الأسر والأقارب فلا يمكن التنبؤ بحالهم وظروفهم، لكني لا أخفي إنزعاجي من بعض العائلات التي تأتي على حين غرة ودون أي إستئذان، أعتقد أننا في عصر التقنية وأبسط شيء مكالمة هاتف تجعل المرء يرتب نفسه ويحضرها لاستقبال الضيف بالقدر الذي يليق به.

أما وإن هذه ليست قاعدة عامة ففي بعض الأحيان مثلا في دار الوالد والعائلة الكبيرة أو الجد فأعتقد أن الإتصال يمكن التغاضي عنه لأنها عائلتك الشخصية ومرحب بك في كل وقت، لذلك فيعتمد الأمر على نوع وطبيعة الشخص الذي سنزوره.

raghd_agaafar أضف ردا
تجعل المرء يرتب نفسه

لا أجد معنًا للزيارات المفاجئة! من قال إن صاحب البيت سيكون جاهزًا لاستقبالنا؟! أشعر وكأن الأمر أشبه بالاختبار المفاجئ. فلنزر الآخرين في بيوتهم لنر ما إذا كانوا مرتبين دائمًا ونظيفين أم لا؟ أحيانًا يكون الشخص على طبيعته في منزله كأن يرتدي ملابس مريحة أو يتصرف بعشوائية فلا أحد سيحكم عليه في منزله، ولكن الزيارات المفاجئة تحتم علينا أن نكون مرتبين متصطنعين دائمًا حتى لا تؤخذ عنا فكرة سيئة.