أنظر إلى الحياة كما لو كانت تتحرك على رقعة الشطرنج

لا تأخذ كل شيء على محمل شخصي.

عادةً ما تصبح عاطفيًا، تأخذ ما يقوله ويفعله الناس بشكل شخصي. في اللحظة التي تنغمس فيها في هذه المشاعر، تكون قد انتهيت.

يجب أن تكون قادرًا على النظر إلى الحياة كما لو كانت تتحرك على رقعة الشطرنج. يجب أن ترى الحياة على هذا النحو: إذا فعل شخص ما شيئًا سيئًا لك، تحكم في عواطفك. لا تتفاعل. لا تنزعج. أنظر إليها على أنها حركات على رقعة الشطرنج.

لا تستمع إلى كلامهم، لأن الناس سيقولون أي شيء. بل أنظر إلى تحركاتهم. أنظر بعقلك لا بقلبك. أنظر إلى أفعالهم السابقة. تخبرك أفعالهم وليس أقوالهم بمن هم حقاً.

هذا النوع من ضبط النفس يحرّر ويقوّي بشكل هائل.

الحكم على الأشخاص من خلال أفعالهم وعدم أخذهم على محمل شخصي سوف يحرّرك ويساعدك في الحفاظ على توازنك العاطفي.


هذه مرحلة من التنور برايي لا يصلها الا قلة ، لطالما نظرت بدونية الى اولئك العاطفيون سريعي الغضب والاشتعال الذين يهتاجون عند سماع اقل كلمة لا تعجبهم او تخالفهم وترى كيانهم النفسي يوشك على التداعي امام اتفه نقد ، ان مقياس النضوج بالنسبة لي يعتمد على عاطفية الأفراد ، كلما انخفضت نسبة العاطفية لديهم كانوا اكثر نضجا ، والعكس صحيح ، رغم ذلك لا يمكن نكران ان هؤلاء العاطفيين هم الاكثر صدقا والأقل نفاقا بين الناس لانهم يعيشون وفق مبدأ (اللي بقلبي ع لساني)