الآباء أحيانًا يمثلون شرًا في حياة أبنائهم
يمر الآن شيف تركي مشهور بأزمة كبيرة المتسبب فيها هو والده، حيث يدّعي الأول أنه يتعرض للاحتيال من طرف الوالد وأنه قد تمت سرقة اسمه واستغلاله لأغراض تجارية. هذا إلى جانب معارضة أبيه للحملات الخيرية التي يقوم بها الشيف الشهير. إذا حاولنا أن نفكر في السبب الذي قد يجعل أب يفعل هكذا بابنه فقد لا نحصل على إجابة. هل يمكن أن تكون الغيرة؟ هل يمكن أن يكون سوء تفاهم بين الطرفين؟ حسنًا، هل يعتبر الوالد أنه أكثر خبرة من ابنه فيتصرف بدافع الخوف على مصلحته؟
لست هنا لأناقش قصة الشيف، ربما كانت لأغراض تسويقية، كل شيء متوقع في هذا الزمن، وقد نكون نحن كمتابعين من يتعرض "للاحتيال".
كنت من فترة قد ناقشت هنا موضوع طاعة أولياء الأمر، ورأي الكثير من الحسوبيين أنّ لا طاعة مطلقة حتى ولو كانت طاعة الابن لوالديه، والعديد من الحكايات وقصص نجاح من أشخاص عديدين تبرهن على ذلك ولنحاول تذكر كم مرة سمعنا عن أشخاص ثبت أن وجهة نظر آبائهم كانت تدفنهم.
وهنا يجب أن نطرح سؤالًا وجيهًا وهو: متى يمكن لوجود الآباء في حياة أبنائهم أن يكون شرًا؟ وماذا يمكن أن تكون دوافعهم ليمثلوا هذا الشر؟
موضوع إجتماعي مثير يا رغدة.
الكثير من الأباء هم السبب الرئيسي في تدهور أحوال أبنائهم و إحباطهم و إكتئابهم.
بل إن كثيرا من الأبناء ينجح عند الإبتعاد عن تلك الطاقات السلبية.
وتظل دائرة الحيرة ما بين صلة الرحم و إجتناب الطاقة السلبية.
برأي . الموضوع نسبي، الأهم السعي وراء الهدف و حياتك و لا تنسى بأنهم أبائك و صلة رحمك.
الموضوع يحتاج الكثير و الكثير من ضبط الأداء النفسي و التحكم في الإنفعالات.
لكي لا نغفل حق الأباء ، بأنهم ضحو بالكثير حتى يقومو بتربية أبنائهم. بل هم من يضحون بأنفسهم من أجل أبنائهم.
التعليقات