لماذا الكثير من الناس لايعترف أنه على خطأ ولا يترك باب لنقاش الا فيما يرضيه؟

  • Armk

السلام عليكم

الا ترى ان الكثير من الناس لايفتح باب لنقاش في اشياء هي صواب لكن هواه لايتقبلها حتى ان نصحته تحول الى انسان عنيف او يغير الموضوع او يستعمل اساليب اخرى

لماذا يعتقد الانسان أنه على حق ولماذا دائما يريد أن يكون هو على حق

الذي يحيرني كيف اشخاص يتقبلون معتقدات خاطئة حتى مع الفطرة كالمثليين لو قلت لهم هذا خطأ لايتقبلون

لماذا المجتمع اصبح يشجع هوى الناس ويراهم على حق اكثر من الحق هل هذا متعمد لماذا اصبحنا هكذا

والطامة الكبرى أنه هناك من الناس من يناقشون في الدين

صراحة كيف تتعاملو مع هؤلاء الناس لانهم كثر بل الاغلبية هكذا ؟


إذا أردنا تحليل الأمر من باب علم النفس فسنستعين حينها بأنماط الشخصيات لتفسير الأمر. ف بيولوجيا هناك فصين للدماغ: الأيمن والأيسر. فأما الجزء الأيمن هو مقسوم لقسمين: قسم التحليل وقسم التنفيذ . والجزء الأيسر فهو مقسوم أيضا لقسمين : قسم المشاعر وقسم الإبداع. بالعودة إلى هذه الأجزاء الاربعة فكل شخص منا يمتلك جهة مسيطرة يكون الحكم لها. وهذه الأجزاء هي A, B, C, D. والشخص A فهو الشخص الذي يحتكم للمنطق ومن هنا فعندما يكون متطرفا بمنطقه يصبح نرجسيا والنرجسي والديكتاتوي بطبيعة الأمر غالبا ما يرفضون الاعتراف بخطأهم بل على العكس يضعون الملامة على الآخرين. ومن هنا فأنا أجد أن أفضل آلية للتعامل مع هؤلاء هي محاولة الابتعاد عنهم قدر الإمكان إذ أنهم يمتصون ما يمتلك الفرد من طاقة إيجابية وتتسبب نظرتهم للأمور إلى الإصابة بالإحباط. وأما إذا كان اللقاء معهم لا مفر منه فمن الأفضل محاولة النقاشات العميقة معهم.

والشخص A فهو الشخص الذي يحتكم للمنطق ومن هنا فعندما يكون متطرفا بمنطقه يصبح نرجسيا والنرجسي والديكتاتوي بطبيعة الأمر غالبا ما يرفضون الاعتراف بخطأهم بل على العكس يضعون الملامة على الآخرين.

لم اقصد النرجسيين او المتعصبين بل هنالك اناس ايجابييون و متواضعون لكن ان تكلمت معهم في امر ضد هواهم لا يتنقاشون معك او يستعملون طرق اخرى للهروب من المناقشة

أعطيك مثال لو قلنا لشخص مؤثر توقف (مؤثر تافه) ان عملك هذا يضر بشباب او ننتقده لنصحح مفهومه لن يتقبل اغلبهم هكذا هل كلهم نرجسييون ؟

و هنالك امثلة عدة لا تحصى