لماذا ننخدع رغم تجاربنا ؟!

Mohamed_Elshorbagy

كم مرة خدعتك البدايات؟!

مابرح الإنسان منذ خُلق يركض خلف ذلك الشعور الذي يجعله يحلق بلا أجنحة في سماء من الخيال و يرى نفسه تحت تأثيره كأقوى ما يكون الرجل من الرجال و يحرر في روحه طاقة هي السحر و ربما ذهب به إلى حتفه كالأنعام في يوم النحر .

تسارعت ضربات قلبك كثيراً و لمعت بعض قطرات من العرق على جبينك ، هي بعض أعراض سريان ذلك الهرمون في عروقك ياصديقي ، إنه "الأدرينالين" الذي طالما جعل بعض المستحيلات قابلة للتحقيق ، تتسم البدايات غالباً بوجود تلك الحماسة و ذلك البريق الأخَاذ الذي يقودك نحوه كالفراش الذي ينجذب للنار ، ربما هذا هو التفسير الذي يجعلنا نتشجع لخوض العديد من التجارب و الوقوف على خط بداية كثير من المشروعات في الحياة .

إن التجارب التي نخوضها في الحياة تشكل وجداننا و تصقل جوهرنا لتخرجنا بعدها شخصية ناضجة تواجه الحياة بحصيلة متراكمة من الخبرات تجنبنا مخاطر النظر إلى الأمور بسطحية و الإغترار بما قد يغرنا ظاهره.

إلا أننا و برغم هذا نغتر و ننخدع و نصبح ضحايا بدايات كنا نظن نهاياتها مشرقة .


التعليق السابق
نوع التجربة هو ما يحكم في النهاية.. وهو ما يحدد هل التأثر بالبدايات أمل متجدد؟ أم حماقة مهلكة؟

إننا ننساق في بعض الأحيان نحو أهوائنا و دوافعنا و نغفل تقييم الأمور بشكل عقلاني ، فإذا كانا نبحث عن الأمل المتجدد فيجب أن نبني آمالنا على أسس متينة مع استحضار الدروس المستفادة من الماضي