أهمية التعبير والبوح بمشاعرنا لأعزائنا

نفتقر كثيرا إلى ثقافة البوح بعواطفنا لأحبائنا، فكثير من الناس لم يعبروا قط، عن مشاعرهم لأعزائهم، ولم يسبق لهم أن نطقوا لفظة (أحبك يا أبي -أمي -زوجي ......)إلى أن غيبهم الموت. متوهمون أن البوح بالمشاعر انحلال، وعيب (حشومة) ، وضعف الشخصية، لا يليق بالفرد وخاصة الرجال جاهلين أن الإفصاح عن الأحاسيس يقوي الروبط ويشع الفرح والبهجة والسعادة بين الأعزاء.

وأنتم هل توافقونني في أن للتعبير عن المشاعر فائدة كبيرة للطرفين؟

وهل تبوحون بعواطفكم بشفافية لأحبائكم؟ إن كان لا فلما لا تشرعون في الحين في الإفصاح عن ودكم لهم قبل فوات الآوان.


التعليق السابق

لأن المقصود هنا هو الناس المقربين منك. أنا لن أقابل شخص لا أعرفه في الشارع، وأعبر لهم عن حبي!

أتحدث عن الأهل، الإخوان، أصدقاء عشرة سنين، أبوي، أمي. ما هم بالغرباء.

ثم، لماذا تقول عليه ضعف؟؟ هذه هي المشكلة بالظبط. هو ليس ضعفا اساسا. ولنا في رسول الله أسوة حسنة.

قول للناس اللي بتحبهم انك بتحبهم، ان وجودهم كان مهم في حياتك، ان يوم ما صار كذا وكذا، انت احتجت وجودهم وكانوا موجودين.

الموضوع موضوع تقدير، والله ستندم كثيرا جدا اذا راحوا منك وانت لم تخبرهم بمعزتهم عندك.

الدنيا ليس لها أمان يا حبيب.

اليوم نحن في أمن، تحت سقف واحد، كلنا بخير، الله وحده يعلم الغد ماذا يحمل؟ الفراق يحدث بالكثير من الأمور، وليس الموت فقط.

نعم الناس المقربون هم المقصودون هنا، الذين تجمعنا معهم علاقات قرابة وعشرة، والذي يُفترض أن تربطنا معهم وشائج طيبة، والإفصاح عن المشاعر فيما بيننا يقوي هذه الروابط، وينشر المحبة بيننا، قبل الفراق والندم حيث لا ينفع.