لو كنت بعلاقة هل تسأل شريكك عن علاقاته السابقة أم تتجاهل الأمر؟

لا يصمد البعض أمام سؤال الشريك عن علاقاته السابقة والتطرق إلى مناقشة هذا الأمر، وأحيانًا يتسبب هذا في حدوث مشاكل كبيرة بين الطرفين لأن أحدهما قرر مصارحة الآخر بعلاقاته السابقة ما يجعل من الصعب عليهما تخطي الأمر بعد تركه أثرًا في نفس كل واحد منهما.

ولأننا هنا نطرح جميع وجهات النظر، فبعض الأشخاص يرون هذا أمرًا بلا أهمية، فلا داعي لإحياء ماضٍ انتهى وأُقفلت عليه الأبواب. الأهم هو الحال الذي يوجد عليه الشخص حاليًا. الحاضر والمستقبل أولى بالتفكير في أي علاقة.

بالنسبة لك، هل تسأل شريكك عن علاقاته السابقة أم تتجاهل الأمر؟

وهل تفضل شريك يمتلك تجارب عاطفية سابقة أم شريك تمثل أنت أول تجربة له؟


من حقة عليّ أن أحترم خصوصيته وألا أضغط عليه أن يقُص عليّ ماضيه.

فبالنسبة لي سأتركه حتى يخبرني هو بما يريد، فإن اطمئن لي وأراد أن يُشاركني بئر أسراره وافقت وكنت له كالسيارة عند بئر يوسف يمدون إليه يد العون، وإن لم يوافق ولا يريد فتح أبواب وخزائن الماضي فسأعطيه القفل ليُحكم إغلاق بوابة الماضي، علينا ألا نترك الفضول يأكلنا كالنار تأكل الحطب، ولنحترم خصوصية بعضنا البعض مهما كُنَّا قريبين.

أو تعطيه الحق بمشاركة ما يرغب وإخفاء ما لا يريد مشاركته، فهذا الخيار قد يكون داعما للعلاقة ومقويا لأنه سينقل إليه إحساسا بأنك تثقين فيه وبأن شخصيتك قوية وأن حبك له أقوى من أن يهزه ماض.

بالضبط، هذا ما قصدته إن أراد مشاركتي فكُلي آذان صاغية وإن لم يُرِد فله ما يشاء