الذكاء الاصطناعي والنفس البشرية

خلال الأسبوع الفائت تعرضت لكمية فيديوهات ومقالات كلها تتحدث عن مدى تطوير الذكاء الاصطناعي وشرح التأثير المحتمل على حياة البشر وعلى وظائفهم في المستقبل ولكن مااستوقف عقلي ماهو تأثير ذاك التطور على طبيعية النفس البشرية فأن أرى أن الدخول المحتمل للذكاء الاصطناعي في كل حياتنا يساعد على نمو فكرية الفردية - التي ترعرعت مع دخول مواقع التواصل الإجتماعي في روتين البشر اليومي - وانعزال الأنسان اكثر واكثر من التعامل مع من حوله ... ولا يخفى التأثير النفسي الكبير الذي سيطرا اذا حدث ذلك.

لذا السؤال الذي أود طرحه ... هل بالفعل سيؤثر الذكاء الاصطناعي على علاقة البشر ببعضهم؟ وإلى اى مدي يمكن أن يصل هذا التاثير؟ وماطرق علاجه المحتملة ؟


هل بالفعل سيؤثر الذكاء الاصطناعي على علاقة البشر ببعضهم؟

كنت أشاهد قبل عدة أيام فيلم قديم من بداية الألفية وفي هذه الفترة التي بدأ فيها ظهور التكنولوجيا، الانترنت، والهواتف الذكية وأرى كيف يتغير حال الإنسان مع كل تقدم أتأكد من أن الذكاء الاصطناعي سوف يكون تأثيرهم كبير وأكبر مما نتخيل الآن، المشكلة أن الإنسان ينخرط في هذه التحديثات أكثر مما يجب أحيانًا، فـ جوابي نعم بالسلب والإيجاب هذا لا مفر منه.

وماطرق علاجه المحتملة ؟

لو كان سلبيًا تمامًا حينها سوف نبحث عن طرق علاج، ولكن برأيي الأفضل البحث عن حلول للموازنة في الاستخدام وعدم الانغماس في عالم الذكاء الاصطناعي لنصل لحد لا نستطيع التخلي عنه تمامًا، أي استخدامها فيما يخدم صالحنا وليس في كل شيء حتى يلغي وجودنا.

نعم غدير التوازان في استعمال كل شئ حولنا هو الوقاية من أن يصبح مانستعمله مرض.