الإعلانات المُوجهة إلى الأطفال، واتهامات إلى سبيستون

قديمًا كانت إعلانات مستلزمات الأطفال والألعاب تُوجه إلى الآباء بصفتهم من يمتلكون القدرة على الشراء واتخاذ هذا النوع من القرارات داخل الأسرة، إلى أن اكتشفت بعض الشركات أنه بإمكانها تنفيذ الأمر بطريقة غير مباشرة من خلال التحول من الآباء إلى الأطفال أنفسهم، فلم يدخروا جهدًا في تطبيق الأمر.

أنا هنا لا أتحدث عن أمر بعيد عنا، بل قد نكون شاهدناه جميعًا في طفولتنا وما زال مستمرًا حتى الآن، فها هي سبيستون يتخلل برامجها عدد من الإعلانات عن عرائس باربي وسيارات سابق ولاحق وغيرها من الإعلانات التي تستهدف الطفل بشكل صريح وتدعوه إلى التعلق بالألعاب.

من وجهة نظر الكثيرين، وخصوصًا من الآباء، فإن هذه الإعلانات لم تكن في محلها، وقناة مثل سبيستون لم تكن المكان الأنسب لعرض مثل هذه الحملات التسويقية التي يظهر فيها أطفال في مثل سن المشاهدين يلعبون بألعاب متطورة وباهظة الثمن أحيانًا. هذا ما اعتبره البعض أمرًا غير أخلاقي؛ إذ أن القناة كانت ترفع شعار بناء الطفل.. فكيف تبني الطفل وتحرضه في الوقت ذاته على الضغط على والديه بشراء مثل هذه الألعاب المذهلة وامتلاك واحدة؟ ألا يمثل هذا شكلًا من أشكال الضغط على الآباء؟ أم أن هذا كان هو الثمن الذي يدفعه الآباء مقابل مشاهدة أطفالهم قناة بِرَوعة سبيستون وجمالها؟

ما رأيك في هذه الإعلانات؟ وهل ترى الأطفال هم الجمهور المناسب لها؟


اتمنى رد مقنع

فمن ناحية استمرارية الشركات الخاص او العامة في مجال الاعلام ملزم بعدة نفقات و لنكون واقعيين السبب الرئيسي للانشاء القنوات هو الربح المادي اولا لكن ليس من حقنا لوم القنات او الطفل على حد السواء هذا يدفعنا لسياق اخر هو الانجاب مع غياب الامكانية اضافة للتواصل الغير متزن و العلاقة المختلة بين الطفل و الوالدين بمجتمعاتنا العربية يشكل هذا النوع من الهفوات الذي يدعو للبحث عن سبل تنفيس و القاء اللوم على الاخرين و من ناحية اخرى الطفولة هي اجمل مرحلة في حياة الانسان لذا يتوجب على والدين قبل الانجاب ان يوفروا البيئة المثالية لنشئة شخصية و كيان الطفل دون اي مشاكل سواء مادية او معنوية

raghd_agaafar أضف ردا

قد لا يكون الرد المقنع لدي ولكني أنت محق في اعتبارها مهمة معقدة، فعلا لماذا نفتعل الصدمة؟

نحن نعلم أن هذا هو الوضع الذي يُجبر عليه الأطفال ممن يشاهدون هذه القنوات، هذا ليس اختيارا، هذا شيء يُفرض عليهم. ولا يخفى علينا جميعا أن سياسة القنوات هي: طفلك سيشاهد هذا البرنامج الكرتوني، إذًا هو ملزم معه بمشاهدة إعلان أو أكثر للعبة البطل الموجود بهذا البرنامج ليتعلق بها وتتحرك مشاعره تجاهها ويزعجك أنت بالنهاية.

وبالتالي هذا الوضع لا يترك لنا إلا خيار واحد إذا كنا نبحث فعلا عن حل، وهذا الخيار هو التسليح، أن أسلح نفسي وطفلي، أن أختر له أكثر المدخلات أمانا من بين تلك الموجودة وليس أسهلها أو أكثرها شيوعا.

طبعا لكن

اهم شئ هو الانجاب عند مقدرة توفير جميع الاحتياجات المعنوية و المادية للطفل دون مماطلة او القاء اللوم على من يؤدون واجبهم لضمان معيشتهم