الاحتفالات بأعياد الميلاد وحلول السنة الجديدة هي عادة طيبة أم العكس؟

كثير من الناس في مجتمعتنا الإسلامية، يرون أن هذه الاحتفالات بدعة، ومضيعة للوقت، وخروج عن احتفالاتنا الدينية الإسلامية، وقد تذهب هذة الفئة إلى تحريمها جملة وتفصيلا، هل أنتم مع هذا الرأي؟ أو على العكس، هي مناسبة لإفشاء الفرحة والبهجة واستقبال سنة ميلادية جديدة ( أوَ ليست هي سنة التقويم الذي نعتمدها في حياتنا العامة ) بالتفاؤل والرغبة في التحسُّن والتقدم والتغير إلى الأفضل.

وهل تُقِيمون هذه الاحتفالات؟ وكيف؟


Alrassam أضف ردا

تحياتي لكِ يا سيدة أمينة هاشم.

أولاً قبل كل شيء لابد لنا أن نعرف ماهية هذا الإحتفال.

نتفق جميعاً أن تقويم المسلمين والذي ينبني عليه شعائرهم، هو التقويم الهجري؛ الذي به نعرف حلول شهر رمضان، والحج، وأيام البيض، وعيد الفطر، وعيد الأضحى الخ..

ولكن نتيجةً للعولة أي (جعل العالم عالماً واحداً بثقافة وفكر واحد) أصبح التاريخ الميلادي هو التقويم المعتمد حتى في البلدان المسلمة، وأصبح نهايته هو نهاية العام بالنسبة لهم بصرف نظرهم عن التقويم الهجري كان في بدايته أم وسطه..

ومن هنا نرى أنه بما أن التقويم الهجري مقياس الشعائر الإسلامية كذلك التقويم الميلادي هو مقياس الشعائر المسيحية..

لذلك الكريسماس ليست مجرد يوم بهجة وسرور وإنما هي شعيرة دينية مسيحية فكيف للمسلمين المشاركة فيها؟ بحجة أن التقويم الميلادي هو التقويم المعتمد في حياتنا العامة؟

تحياتي السبد مصطفى علي توري

كل ما ذكرتَه في تعليقك صحيح، ومداخلتي لم تكن دعوة للاحتفال بالكريسماس، لأنني أنا بدوري لا أحتفل بهذه الأعياد، ولا أشارك المسيحيين فيها، لأنها خاصة جدا كما لايمكننا أبدا أن ننتظر مشاركتهم لنا في احتفالنا بعيد الأضحى. إلا أنني أحتفل برأس السنة الميلادية وكذلك فاتح السنة الهجرية.

ويروق لي كثيرا، رؤية حلول اول ثانية من السنة الميلادية الجديدة في بقاع العالم.