الاستقلال الذاتي

ألقت أمي على مسامعي جملة من كثرة ما أعادتها حفظتها، كان مضمونها "ادرسي لتستقلي فلا أحد دائم ولا أحد يستحق الثقة". منذ صغري وأنا من الأوائل كنت ولازلت تلك الفتاة الطموحة التي ترغب في أن تحقق يوما ما مكانتها داخل مجتع كهذا الذي نعيش فيه، ضحيت بأشياء كثيرة من أقارب وأصدقاء وهوايات أثناء مساري رغبة في الوصول إلى هدفي، كان الطريق طويلا ولازال كذلك، إلا أن الجملة لم تفارقني ولو لثانية، كلما قررت الانسحاب تذكرتها فأعدت المحاولة وزرعت الثقة في نفسي مجددا، لن أنكر أنها كانت حافزا لي في أوقات سقوطي وفشلي وانكساراتي،إلا أنها كانت نقطة ضعفي من جهة أخرى، ولم أدرك هذا إلا حين بدأت أعي بمفهومي كشخص وليس كأداة.

أنا، نعم أنا، شخص مستقل حتى قبل أن أحمل قلماً أو أحقق ذاتي داخل المجتمع، فبأي معيار يقاس الاستقلال، أتراه بالدراسة أم بالطبقة الاجتماعية؟ أم تراه بالألقاب وحياة الرفاهية؟

بقلم: #أسماء_بوخميلي


الاستقلال ليس لديه معيار محدد برأيي، هناك انواع كثير للاستقلال أيضًا منها الذاتي والمادي والفكري والحركي وغيرهم. لكن إذا كنا سنقيس الاستقلال فأرى أن نقيس مدى تأثيره على الرضا الذاتي.

الشخص المستقل يتمتع بحرية لا يملكها شخص ينتظر الأشياء من غيره، يزيد الاستقلال من ثقتك في نفسك وذاتك ويحفزك على الاستمرار وتطوير نفسك للوصول، لكن الأهم ان يكون هذا لنفسك لان تثبتي لنفسك قبل أي شخص انك قادرة فهذا سيعطيكِ قوة زيادة.

هذا ما أردت قوله بالظبط 🤗