من خاف سلم

"مِن خاف سِلِم" مغالطة يقع فيها الكثيرون، ومن مِنّا لا تأتيه لحظات يتملكه فيها الشعور بالخوف؟! هذا الشعور يجعلنا أحيانا ً نتطرق إلى التنازل عن ما نحب أو التضحية بمن نحب، والتأجيلات في أمور ما نود القيام بها، لنسلم من مواجة الخسائر والأذى.

   الخوف تارّة يُفيد وتارّة يضر، فعندما يزيد عن حدّه داخلنا يصبح كغرفة سوداء مظلمة تُولد فيها السلبية، فيقتُل أحلامنا ويحطّم شخصياتنا ويُنسينا أننا خُلقنا لنكتشف ونغامر ونبدع.


التعليق السابق

أتفق مع كلامك يا ضياء بأن الخوف عامل كبير في اتزان واستقرار الحياة فماذا لو شعرنا أن كل ما حولنا مباح وأنه لا شعور يمنعنا من المخاطرات ؟ طبعا ستفقد الانضباط وتسير الحياة بشكل فوضوي ،فالتعامل معه بالعقل والمنطق هو الحل الأفضل .