متى نفرق بين الصداقة الحقيقية وبين الزمالة والصحوبية؟

  • Sheery

ظاهرة الصداقة ليست بجديدة والجميع يطلقونها على الكثير من العلاقات ولكننا نفاجئ بعلاقات بعيدة كل البعد عن هذا المسمى كما هناك من يحرمها مع إنها لا تحمل أي شكل من اشكال الاغراء أو الانحراف ولكننا كمجتمع تغاضينا النظر عن هذا الأمر ووجدنا إن الصداقة يتم استغلالها حقا تحت مسميات كثيرة حتى أنها كسرت حواجز أخلاقية وقيم مهمة.

فهل هناك فرق بين الصداقة الحقيقية وبين الزمالة والصحوبية والتي تتحول تحت انظار الجميع لعلاقات مرفوضة في مجتمعنا ولكنها تحمل اسم اصدقاء؟؟

كيف يمكننا حقا المحافظة على علاقة اجتماعية كالصداقة في ظل زوبعة وفوضى مجتمع بأكمله


التعليق السابق

أرى الجميع ينفي الصداقة بين الجنسين كونها علاقة سهلة التحول ودا كان موضوع بحثي

لماذا لا يتم ذلك وليه ميكنش ليها ضوابط نلتزم بها، أية الفرق بينها وبين الالتزام بعلاقة زميل لي ولكن مع فارق احترام تلك الصداقة

أمثلة كتير تسمى صداقة وهي ليست كذلك

والسبب نحن من اعدمناه!!!

انا رجل ويمكنني أن أخبرك بكل صراحة، من تجاربي ومن تجارب الكثيرين الرجل لاينظر للمرأة كما تنظر المرأة للرجل، فيمكن للمرأة أن ترى الرجل كمُجرد زميل أو صديق لكن الرجل بعد فترة سيبدأ يفكر بها جنسيا ويفكر بتحويل الزمالة الى علاقة حُب.

أليس هذا تعميم مجحف في حق الرجال؟!

نحن نتكلم عن الأغلبية هنا وأنا أصلا رجل ويهمني الدفاع على جنسي، لكنها الحقيقة قد تبدأ بصداقة ولكنها سرعان ماتتحول الى تفكير جنسي، الإسلام لم يحرم العلاقة بين الجنسين من فراغ.