متى نفرق بين الصداقة الحقيقية وبين الزمالة والصحوبية؟

  • Sheery

ظاهرة الصداقة ليست بجديدة والجميع يطلقونها على الكثير من العلاقات ولكننا نفاجئ بعلاقات بعيدة كل البعد عن هذا المسمى كما هناك من يحرمها مع إنها لا تحمل أي شكل من اشكال الاغراء أو الانحراف ولكننا كمجتمع تغاضينا النظر عن هذا الأمر ووجدنا إن الصداقة يتم استغلالها حقا تحت مسميات كثيرة حتى أنها كسرت حواجز أخلاقية وقيم مهمة.

فهل هناك فرق بين الصداقة الحقيقية وبين الزمالة والصحوبية والتي تتحول تحت انظار الجميع لعلاقات مرفوضة في مجتمعنا ولكنها تحمل اسم اصدقاء؟؟

كيف يمكننا حقا المحافظة على علاقة اجتماعية كالصداقة في ظل زوبعة وفوضى مجتمع بأكمله


الصداقة ليست علاقة محرمة يا شيري، إلا إذا كانت بين رجل وامرأة ومفهوم طبعا سبب تحريمها لدى البعض ، لأنها ببساطة شديدة تتحول إلى أنواع اخرى من العلاقات تحت نفس المسمى، ممكن تكون استغلال ، أو حب أو رفقة ... الخ، أما الصداقة بين اثنين او اكثر من نفس النوع فليس بها ما يريب، وهي تعني علاقة ممتدة باختيار الطرفين خارج اطار العمل او الدراسة لتكون في الحياة العامة، واظن ان مردودها هو الصدق، فنجد الحكمة تقول: صديقك من صدقك.

الزمالة ، أن نكون معا في مكان واحد حتى لو لم نكن نعرف بعضنا، فتكون دفعة الكلية التي تصل أحيانا ألاف جميعهم زملاء، وكذلك دفعة الجيش وزملاء العمل في نفس الشركة.

أما الصحوبية فهي مشوار الحياة على الحلو والمر ، وتتجاوز حدود الصداقة فيمكنها ان تصل للبيت ايضا ويكون الحديث بين الاصحاب فيادق التفاصيل.

ربما يصل عدد الزملاء إلى الألاف، في حين لا يتجاوز عدد الأصدقاء أصابع اليدين، أما الصحوبية فلو وجدت طوال حياتك واحدة او اثنتين فأنت محظوظة.

وفي رايي انه لا يجب ان نتوقف في علاقاتنا عند المصطلح، وأن لا نتسرع فيها لأنها لابد ان تخضع لاختبار الزمن، حتى يمكننا أن نقول انها صداقة حقيقية او صحوبية، كما انها لابد ان تكون ذاتية وتلقائية.

فلا يمكن لشخص أيا كان ان يفرض على أخر ان يصادق هذا أو يصاحب ذاك، وإنما كل شخص هو الذي يجد نوع من الارتياح مع اخر فيصادقه ثم في ظرف ما من ظروف الحياة يجد نفسه يحكي له تفاصيل حرجة ومؤلمه لينصحه حولها، فيكون ذلك اختبار.

أرى الجميع ينفي الصداقة بين الجنسين كونها علاقة سهلة التحول ودا كان موضوع بحثي

لماذا لا يتم ذلك وليه ميكنش ليها ضوابط نلتزم بها، أية الفرق بينها وبين الالتزام بعلاقة زميل لي ولكن مع فارق احترام تلك الصداقة

أمثلة كتير تسمى صداقة وهي ليست كذلك

والسبب نحن من اعدمناه!!!

انا رجل ويمكنني أن أخبرك بكل صراحة، من تجاربي ومن تجارب الكثيرين الرجل لاينظر للمرأة كما تنظر المرأة للرجل، فيمكن للمرأة أن ترى الرجل كمُجرد زميل أو صديق لكن الرجل بعد فترة سيبدأ يفكر بها جنسيا ويفكر بتحويل الزمالة الى علاقة حُب.

أليس هذا تعميم مجحف في حق الرجال؟!

نحن نتكلم عن الأغلبية هنا وأنا أصلا رجل ويهمني الدفاع على جنسي، لكنها الحقيقة قد تبدأ بصداقة ولكنها سرعان ماتتحول الى تفكير جنسي، الإسلام لم يحرم العلاقة بين الجنسين من فراغ.