هل الحب أعمى أم نحن ؟

السلام عليكم ،

يقال إن الحب أعمى نعم هو كذلك إذا نظرنا إلى الواقع ، فتاة تقع في حب شيخ أكبر من جدها ، عجوز تهوى شابا أقل من حفيدها ، و .....الخ

ولكن كيف نقع في الحب ، سيقول من سقطوا فيه إن له سلطانا على القلوب ، و يقول آخرون هناك حب من أول نظرة ،

هذه المقولة خاطئة ، لا يوجد حب من أول نظرة ، إنما هو إعجاب ، تحول إلى إهتمام فصار تعلقا ، فأستحال حُباً، والتعلق والحب متزامنان لا ينفكان ، صحيح أن مايحدث للمحب إضطراري ، و لكن الوقوع إختياري ، فلو سلمنا أن هناك حب من اول نظرة لسلمنا أيضا تعلقنا و عدم السيطرة على مشاعرنا ، و بالتالي تخرج إمرأة مع زوجها ، فترى شابا وسيما فتحبه و يحدث معها الأعاجيب ، والعكس !!!!!!!!

عرفنا كيف نقع في الحب ، إذاً هل هو أعمى ،

بعد هذه الخطوات ينسى القلب فارق السن و المستوى المعيشي ، والدراسي ، وبعد المسافة ، فيتعلق بالشخص الذي يعيره إهتمامًا و إلمامًا ، و لا ينظر إلى غيره و لو كان خيراً منه ، فترى الفتاة التي يتمناها الجميع واقعة في حب شاب غير و سيم و العكس ، فنقول وقتها :

الحب أعمى

ملاحظة نحن لا نتكلم عن الخطأ و الصواب ، نحن نتكلم عن المقولة فقط


المتعارف عليه أن القلب هو المسؤول عن الحب، ولكن من الناحية العلمية، فإن العقل مسؤول عن الحب. ولكن أين يوجد الحب في العقل؟ وماذا يفعل الحب في العقل والجسد؟

كشفت دراسات علمية أنه عندما حدّق المشاركون في الدراسة في وجوه “محبيهم” بالصور، “أضاءت” بعض مناطق محددة في الدماغ، كانت تلك هي الجزع الإنسي والقشرة الحزامية الأمامية وأجزاء من المخطط الظهري.

وأوضحت نتائج البحث أن هناك أيضًا بعض مناطق الدماغ قد بدت معطلة، وشملت هذه أجزاء من قشرة الفص الجبهي الأيمن والقشرة الجدارية الثنائية والقشرة الصدغية.

وعلق العلماء أن المناطق الدماغية التي تشارك في الكيمياء العصبية للحب، تشكل معا مناطق أساسية في نظام المكافأة.

وأوضحوا أن الحب الرومانسي ينشط مناطق الدماغ التي تحتوي على تركيزات عالية من مادة الدوبامين، وهي عبارة عن مادة كيميائية تعمل كهرمون وناقل عصبي، وترتبط بالمكافأة والرغبة والإدمان وحالات النشوة.

وكشفت الدراسات عن حقيقة علمية أخرى، أن الشعور الجارف بالحب يؤدي إلى تعطيل منطقة صغيرة في الدماغ تسمى اللوزة، و هي المسؤولة عن تنسيق استجابات الخوف، وإبقاء البشر آمنين في المواقف الخطرة.

ولذلك إذا كان المرء يعيش قصة حب فإن استجابات الخوف لديه تخمد، بسبب تعطيل هذا الجزء من الدماغ.

ليس هذا فحسب، فإن الحب يؤثر على منطقة دماغية أخرى، تسمى القشرة الأمامية، ولذلك يرى العلماء أن هذه الحقيقة العلمية تفسر لماذا يشعر البعض أنهم “عميان” أمام الأخطاء التي يرتكبها شركاؤهم، ويخففون أحكامهم أو قد لا ينزعجون بالمرة من عيوب وأخطاء محبيهم، لأنها مسؤولية القشرة الأمامية للمخ

أولا : لم أجد يا دكتورة ما أقول ،

ثانيا : العقل متعارف عليه أنه في الرأس ، ولكن علماءنا حفظهم الله ورحم ميتهم ، أثبتوا أنه في القلب ، و هناك آيات قرآنية تدل على ذلك ،

حتى و إن كان العقل هو المسؤول فإن العاطفة تتغلب عليه في الحب ، فلو بقي صامدا كما هو معلوم من قوة العقل ، لقطع الحب في أول الطريق ،

شاب تضحك معه فتاة إذا تدخل القلب خفق حتى يكاد يُقتلعُ من مكانه و إذا تدخل العقل سيقول لها حاولي الصيد في مكان آخر ، و العكس أيضا مع الفتاة