مع أم ضد عزل الذكور عن الإناث في الجامعات، ولماذا؟

بعد انتشار حوادث الترصد والقتل التي تتم في وَضح النهار، يُدرَس قرار عزل الذكور عن الإناث والذي قد طُرح من ذي قبل لكن تبدو الجديّة هذه المرّة ..

الأمر الذي جعلني أفكر في مميزات الأمر وعيوبه، فوجدتُ أن من أبرز المميزات التي سنجدها :-

* أولًا :- الحدّ من العلاقات العاطفية التي قد تنشأ في إطار الدراسة الجامعية وبالتالي لن نسمع كثيرًا بخديعة طالب لزميلته، أو رفض فتاة لزميلها..

* تواجد كلّ من الجنسين بفترة خاصة بكلّ طرف، ممّا يضفي أجواءً من الشعور بالراحة وعدم التقيّد.

العيوب :-

* أرى أن كلًا منهم سيخرج لسوق العمل الذي غالبًا ما يضم كليهما معًا، فهم حتمًا سيلتقون في نهاية المطاف، مما يشكل صعوبةً في التعامل بسبب عزلهما مُسبقًا.

* خلق حالة من الحساسية المفرطة تجاه الأمر مما يؤدي إلى لجوء الأفراد لتكوين علاقات بشكل مكثف وخاطيء خارج نطاق الجامعة.

هل ترون لهذا أثرًا جيدًا أم من الأفضل التغلب على المشكلات بمواجهتها ولا ترون في هذا حلا مُجديًا ؟


OussamaSe أضف ردا
  • نعم، الفصل، وهذا الدمج الفج ليس إلا نتاجًا للنظام العالمي بعد الحرب العالمية 2 وهو طارئ على البشرية.
وتوجد جامعات متفرقة تعمل به في الدول العربية وأخرى مسلمة وإن كان عددها فانحسار، كما أن السعودية والخليج وكان ولايزال فيها فصل -وأظن مع التغييرات القسرية هناك سيلغى- يعني الأمر ليس اختراعا من جديد للعجلة!

الأمر أكبر من الجامعة وغيرها لأنه نظام دولي قائم أو\و يؤدي إلى هذه الحالة، لكن نعمل بالقاعدة المشهورة (ما لا يُدرك كله، لا يترك جُله).

وكذلك في الأثر من الصحابة:

إن الله لَيَزَعُ بالسلطان ما لا يَزَعُ بالقرآن.

وهذا شرح الأثر:

الجواب: هذا أثر معروف عن عثمان رضي الله عنه وهو ثابت عن عثمان بن عفان الخليفة الراشد الثالث (رضي الله عنه)، ويروى عن عمر أيضاً (رضي الله عنه) أيضاً: إن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن معناه: يمنع بالسلطان من اقتراف المحارم أكثر مما يمنع بالقرآن؛ لأن بعض الناس ضعيف الإيمان لا تؤثر فيه زواجر القرآن ومناهي القرآن، بل يقدم على المحارم ولا يبالي، لكن متى علم أن هناك عقوبة من السلطان ارتدع خاف من العقوبة السلطانية، فالله يزع بالسلطان يعني: عقوبات السلطان يزع بها بعض المجرمين أكثر مما يزعهم بالقرآن؛ لضعف إيمانهم وقلة خوفهم من الله عز وجل، ولكنهم يخافون السلطان لئلا يسجنهم أو يضربهم أو ينكلهم أموالاً أو ينفيهم من البلاد، فهم يخافون ذلك وينزجرون من بعض المنكرات التي يخشون عقوبة السلطان فيها، وإيمانهم ضعيف فلا ينزجرون لزواجر القرآن ونواهي القرآن؛ لضعف الإيمان وقلة البصيرة ولا حول ولا قوة إلا بالله.

رابط الشرح الأصلي:

أتفق معك أخي أسامة في أنّ هناك من يسري عليهم قول :- من أمِن العقاب، أساءَ الأدب.

وأنّ سن القوانين ووضع العقوبات وحتى اتخاذ أسبابٍ بسيطة نحو التغيير قد تؤدي بنا إلى نتائج جدًا مُرضية ..