” كوبا ” من أكثر الدول أمانا رغم اكتظاظها بالسكان !

” كوبا ” من أكثر الدول أمانا رغم اكتظاظها بالسكان !

 هذا ما فاجأنا به الدكتور ( ثواب السبيعي ) من خلال مقابلته التلفزيونية التي أجراها في برنامج الليوان ،برفقة الإعلامي ( عبدالله المديفر ) مصارحا إياه وسط ذهول الأخير من كلامه .

حيث أنه من المتعارف أن كوبا من أكثر المناطق اكتظاظا بالسكان ، و السياحيين حسب الدراسات التي أجرتها الجهات المختصة بالتعداد السكاني و السياحي ،و ذلك لكونها من أكثر الأماكن امتيازا بالأجواء الهادئة و الطقس المعتدل ، على مدار العام ،

الأمر الذي يجذب الزوار و السائحين إليها طيلة العام من مختلفة المناطق و البلدان ،للراحة و الاستجمام و قضاء العطل فيها .

ثواب السبيعي يحكي عن أجواء كوبا و أمانها من خلال تجربته السياحية فيها .

وجاء حديث ثواب العتيبي عن كوبا في إطارطار حديثه عن رحلاته السياحية التي قام بها ،

حيث أكد أنه بعد زيارته لها اختلفت نظرته لها بشكل كامل ، كما أنه قد قام بدراسة الإحصائيات الخاصة بالجرائم في المنطقة التي أجراها المختصين و قد أكدوا بأنها من أكثر الدول على مستوى العالم التي تتصف بالأمان !

و قد أستشعر السبيعي صدق تلك الدراسات بعد زيارته للمنطقة و السير في شوارعها في ساعات متأخرة بعد منتصف الليل !

مؤكدا بأنه لن يتعرض لك أي أحد أو ينظر لك بطريقة مريبة تدعوا للقلق .

دولة كوبا المركز الرئيسي لتصنيع و توريد ( السيجار ) و يعد لديهم كالنفط !

لم ينسى الدكتور ثواب السبيعي أن يقوم بالإستقصاء و البحث عن أهم موردات الدولة و صناعاتها ،

و قد أثمر بحثه بنتيجة توصل إليها بنفسه ، و هي أن ( السيجار ) هو أهم ما تقوم دولة كوبا بتصنيعه و توريده ،

و يتعاملون معه كما لو كان النفط في السعودية !

كما أن محاصيل السيجار تورد بنسبة تسعون بالمئة 90% إلى المصانع الحكومية ،

التي تقوم بدورها بتغليفه و إرساله إلى كبار القوم من رجال الأعمال و الأمراء ، و العديد من رؤساء الدول الذين اتخذوا كوبا كمصدر أساسي لتحصيل سيجارهم بشكل دائم .

أين تقع دولة كوبا ؟

تعد جمهورية كوبا دولة من ضمن خليج المكسيك ، و تبلغ مساحتها بشكل إجمالي 109,886كم مربع ، ضاما فيها جزيرتين و عدة أرخبيلات .

و تعد ( هافانا ) هي العاصمة الرئيسية لها كما أنها أكبر المدن فيها ،

و يزيد سكان دولة كوبا عدد تقريبي يتجاوز أحدى عشر مليون 11.000.000 نسمة .


التعليق السابق

كذلك الأمر لدي، في كل مرة أقرأ فيها عن كوبا، أقرأ أنها من أكثر الدولة التي تنتشر فيها الجرائم، استغربت المقال جدًا، يبدو أن الأمر بحاجو لبحث مطول عن كوبا!!

حقيقة

قد يكون بالنسبة لي السبب في وجهة نظري الخاطئة هذه تاثير الأعمال الفنية ككلمة شخص كعادل إمام عنها في فيلمه أمير ظالم حين قال "ولا انا طفل من كوبا ميت من البرد والجوع وهو بيعملكم أفخم سيجار" قالها هكذا أو مختلفة قليلة، هذه الكلمات رسخت في عقلي رؤية معينة عن كوبا