"من المفيد ان نضع علامات استفهام بين الحين والآخر علي الأمور المسّلم بها"

  • Alaa44

ما مدى اتفاقك مع تلك المقوله

انا اعتقد بالفعل ان كل شئ قابل للنقاش

خاصة الأمور المسّلم بها

فلا يجب أن يقتنع الانسان بفكره ما او دين ما او مبدأ ما او ايا يكن

بلا بحث

بلا تشكيك

هذه معرفه تكون عن يقين

وان اقتنع كان بها وان لم يقتنع فله الحريه

انا اعتقد ان كل شئ قابل للتشكيك

ولكن دائما ما يخبرني الناس انني لا استطيع المناقشه والتشكيك

خاصا ف الأمور الدينيه

لماذا؟

ربما يتداخل عليهم الامر

انني اشك من اجل يقين المعرفه لا من أجل هدم الفكره او معارضتها

اليس من المفترض أن اقتنع بكل شئ؟

ربما اخبار الناس ان شكوكهم لا يجب أن يتم مناقشتها هو ما يجعل تلك الشكوك اكبر

حتي يلجأ البعض للالحاد

او عدم الإيمان ب اي شئ

حتي وان كانت الحقائق مطلقه

لابد أن نتناقش بها

ان الأشخاص الذين لا يناقشون أمور مسّلم بها اما مقتنعين بشده عن علم ومعرفه وذلك لا يمنعهم غالبا من النقاش

اما انهم مقتنعين عن جهل ويخشون التشكيك خوفا من ضياع ثقتهم

انا اتوافق مع فكره برتراند راسل

لسبب بسيط دون ما ذكرته فوق

ان المجتمع غالبا هو ما يشكل الأمور المسلم بها

ولكنني لا اعتقد ان اتفاق البشر علي شئ يجعله امر مسلم به وغير قابل للنقاش

وهذا يدخلنا لمقوله اخري لبتراند راسل

" في الحقيقه إن الرأي الذي انتشر علي نطاق واسع ليس دليلا علي خلوه من العبث، في الواقع نظرا لغباء غالبية البشر ،من الارجح ان يكون الاعتقاد المعمم والمشترك عبثيا لحد الجنون، اكثر من كونه عاقلا"

فما رأيك هل تتفق حقا مع هذا؟


HS65 أضف ردا

برأيي الجملة خاطئة وهي أقرب لكونها مغالطة حتى، ليس المفترض بنا أن نضع علامات استفهام على ما هو مسلّم به، بل أن لا نسلّم بشيء اصلا إلا بعد طرح الأسئلة واستبيان الحجج والدليل، بعد ذلك نسلّم بالمسألة لا على سبيل الاقتناع بجهل، بل اتباعا للدليل وحسب، وذلك مهم في كل الجوانب ولكنه أهم ما يكون بشكل خاص في جانب الدين، لأنه أهم شيء للإنسان، ولكن يجدر الإشارة إلى ان الفرق شاسع بين طرح الأسئلة واستبيان الأدلة والتعلم، وبين التشكيك، التشكيك كأن نكون على علم بصوابية شيء ثم ننفي صوابيته ولا نثبت خطأه، أما التعلم والسؤال فهو ان نطرح لماذا ذلك صائب اصلا، وكيف نعرف الصواب، الآن هذه الأسئلة يحتمل أن تقودنا إلى نفي صوابية ما كنا نعتقده صائبا، ولكن الفرق بين هذا وبين الشك، ان باستعمال هذا الأسلوب يمكننا أن نثبت خطأ ما كنا نحسبه صوابا، وأن نعرف لماذا هو خطأ، وأن نعرف أين الصواب، فهذا اسلوب منهجي لتتبع الحق في الغالب يجدر أن يفضي للصواب، أما مجرد التشكيك فهو مجرد حيرة، والذي يغلب أن ذلك كان هو حال بيرتراند راسل، فهو وإن كنتُ اتفق مع الاقتباس الأخير الذي ذُكر له، ولكني لا أعتقد انه حقا نموذج يستحق أن يتطلع إليه الإنسان حينما يتعلق الأمر بطرح الأسئلة سعيا للصواب.

ربما اتفق معك في بعض النقاط

ولكن كيف لا نسلم بشئ

هل الفرد هو من يحدد الاشياء المسلم بها؟

وايضا يا سيدي هل يصنع الانسان شكوكه من العدم؟

ما تقوله مثالي بشكل غير واقعي

جميعنا لدينا شكوك نحو كل شئ وحتي الدين ونحن لا نخترع شكوكنا بل الشكوك هي اسأله تأتي الي العقل ليتوصل لشئ ما وهذا امر طبيعي وغير مبالغ به بل وصحي ايضا

وكيف يكون الشك اننا علي علم بصوابيه شئ؟ إذا كنا علي علم بصوابيته لما نشك به من الاساس

ومع ان الشك لا يختلف كثيرا فعلا عن طرح الاسئله الا ان من الممكن أن نحدد مفاهيمنا اللغويه وننفي كلمه شك لانها كلمه غير لائقه كما يبدو ونضع علامه استفهام فقط

علي اي حال كلاهما يؤدي لنفس النتيجه لم نختلف