الخلاف مقبول لكن سوء الادب مرفوض .
السلام عليكم
اختلافنا امر عادي جدا .
لكن اذا كان الاختلاف يؤدي الى الاساءة للاخرين فما عاد اسمه اختلافا .
اصبح شخصنة والشخصنة داء خطير ومرض عضال .
الاخلاق هي كل شيء ومن فقدها في ادبياته فلسنا نقبل منه شيئا .
الحب والرحمة ما بهما يا ترى ؟
ما الناس الا ناس حتى لو كان بعضهم يخطئ فنحن في الاول والاخير بشر .
مهما بلغ الانسان من المكانة في العلم فلا ينسى ان هذا فضل الله عليه وليس من صنع يديه .
الاحترام هو اساس كل شيء . فاحترم الناس تحترم .
رؤيتي للشخصنة غير رؤيتي للمُشَخْصِن؛ فهناك فارق واسع بين الفعل الذي لا أقبله وفاعله. فالبشر على اختلافاتهم وتنوعهم، ما هم إلّا مزيج من الصفات الحميدة والخبيثة، وعلى كل مرءٍ أن ينتقي الحميد فيهم، ويتغاضى عن الذميم، حتى يحصل المعاش بأقل قدرٍ ممكن من التدافع. هكذا يصبح العالم مكاناً أرحب للجميع، أما ردة الفعل الرديكاليّة التي تدعو إلى مقاطعتهم؛ فهي هروب من المشكلة وليس حلّاً كما أثبت ويثبت الواقع يوميّاً.
كان غرضي الحوار وادابه .
ارجو عدم تحميل الكلام امور اخرى .
لابد من التاني ومحاولة ربط الاحداث ببعضها ليفهم المراد .
كنت قد طرحت موضوعا يتناول فيه التفكير الايجابي .
لم اقم بطرح الموضوع على اساس انني مؤيد لهذا او رافض .
اردت سؤال الناس عن تجاربهم وهل حققوا فائدة من هذا .
ظهر لي شخص قام يرميني بالبهتان انني مروج للعلوم الزائفة وانني وانني .. وبات يخطئ في حقي .
مع انني فقط احببت ان استفيد من قراءة تجارب الاخرين ليس الا .
قصة مؤثرة، لكن ما علاقتها بي؟
لقد طلبت مني التأنّي وعدم تحميل كلامك أمور أخرى، لكني لا أستطيع إيجاد هذه الأمور التي تزعم أنني حملّتها لكلامك. لذا ها أنا ذا أطلب مجدداً أن توضّحها لي، لا أن تخبرني سبب كتابتك للمساهمة.
أنا مثلاً أرى هذه شخصنة، لكني لن أنتبه إليها؛ لأني أعلم أن ورائها كيان إنساني كامل، لن يعبِّر عنه مجرد تصرف واحد لا أرضاه.
وبالمنسبة لقد قرأت مرتين أخرتين قبل أن أراسلك في المرة الأولى، لكن ربّما ملكات فهمي خانتني في هذه المساهمة.
المستخدم الذي يتحدث عنه أخبره أن لديه تجربة بسيطة يثبت بها أن أحكامهم ضده جائرة، لكن هذا الشخص يريد فقط أن يهاجم الآخرين و يرفض التعلم منهم و يريد فقط حشد الآخرين ضد خصمه، لأنه رفض النقاش معه ثم يأتي هنا ليتحدث وراء ظهره.
لا تضيع وقتك معه. فهو لا يريد الإستماع لي أو له، أو التعلم منا و تركنا نشرح موقفنا، يريد فقط الإستمرار في مهاجمتنا و شيطنتنا لسبب عاطفي.
التعليقات