حكايات ومقالات: تأملات في الوطن: حقيقة الشخصية المصرية رغم كل شيء

أحياناً عندما يطلب أحد أصدقائي من الأوروبيين أو الأمريكان مشورتي عندما ينوي الذهاب إلي مصر فلا أجد ما أقوله سوي أن يهتم بالتقرب من العامة والبسطاء وأن يعيش معهم لحظات بين شوارعها القديمة يحاول أن يفهم حكاياتهم , يجلس بينهم علي المقاهي القديمة فمصر عظمتها ليست في آثارها أو شواطئها بل في الشخصية المصرية التي ربما قد تعرضت لبعض الهزات والتي أثرت في الإطار الخارجي لها لكن ستبقي لها رونقها وسحرها الخاص بها, هكذا يكتب التاريخ دائماً عنها وكيف ذابت كل الحضارات التي رغبت في السيطرة عليها في بوتقة حضارتها , حتي من أراد أن يحتلها ويغير من شكل أو مضمون تلك الشخصية مثل الفاطميين ومن بعدهم العثمانيين أو الفرنسيون أو حتي الإنجليز فشلوا في ذلك بل انصهروا في جنبات 

الشخصية المصرية

لمتابعة باقي المقال من خلال هذا الرابط


من يشبه المصري؟

أحب المصريين، ثقافتهم، أفكارهم، اختلافهم، فهم متفردين في اللهجة، والأسلوب، عن باقي الدول.

وربما محبتنا لهم نابعة من كوننا تابعناهم في المسلسلات المصرية القديمة، التي نقلت لنا تاريخ مصر، وحضارة مصر، وصعيد مصر، وثقافتهم في كل شيء.

وأحب مشاهدة البرامج البسيطة التي تقدم الشباب المصري المكافح، الذي يبحث عن لقمة عيشه..

ولو توفرت لي فرصة السفر لمصر، فسوف يكون رأيك خياري الأكيد في استكشاف مصر، وبالأخص أطمح لزيارة الصعيد، لأنني رأيت الكثير من الفيديوهات، التي تمدح كرم أهل الصعيد، وأخلاقهم ولطف وحسن معاملتهم للضيوف.

كما ذكر الكاتب في مقاله كنز مصر الأساسي ليس في تنوع السياحة بها بل في شعبها والتنوع والمزج ما بين العديد من الخصال والصفات والدليل علي ذلك الكثير من الحكايات حول أشخاص قد فتنوا بها وأقاموا فيها بعيداً عن أوطانهم حباً في تلك الكاريزما العجيبة التي لا يوجد لها مثيل لا في الشرق أو الغرب