العالم سيعود للبدائية ..

هذه قناعتي

العالم لن يستمر في التطور ، سنعود خلال عقود إلى الحياة البدائية

لماذا أقول ذلك :

العالم هش جداً ، أي مشكلة مناخية قوية ، أي مشكلة وبائية قوية تدمره

أي مشكلة اقتصادية أو سياسية عامة ... تدمره أيضاً

العلم الذي لدينا لايقوم وحده ، لابد من تناغم إقتصادي ودولي للاستفادة منه ، ومناخ وطقس جيد ، وبيئة بلا وبائيات ..

بدون هذا هو مجرد كتب

العلوم تعطينا الأجهزة ، والإنترنت ، والأدوية ، والمستشفيات ، لكن كل هذه تحتاج لبيئة متناغمة ، استطعنا حتى الآن الحفاظ عليها ..

لكن أي مشكلة بسيطة ... سنعوووود للخلف

انظروا للحضارات السابقة .. عاشت ثم بادت .. مع مافيها من علوم :)


نحو حياة إنسانية أفضل

آلاف من القتلى والمعتقلين والمشردين من البشر تطالعنا في مشاهد يومية حزينة تجعلنا لابد أن نعيد النظر في بعض المسلمات الفكرية حتي لا تودي بنا إلى مزيد من سفك الدماء والقتل والتطرف نتيجة للطاعة العمياء التي تفرق بعضنا بعضا فيما نقع فيه من أحداث يرى البعض أن حلها يكمن في كلام الله فيسخر طاقاته للبحث في المراجع حتي يؤكد ما يقوله بينما يتساءل البعض الآخر عن هذا الإله الذي لا يستجيب للدعاء ولا يبالي بكل هذا الصراع والدمار الذي يحل بالبشرية والبعض الثالث يدافع عن الإسلام وحقيقته الأولى وصورته التي قد تشوهت عبر عصور مضت وقد ذاد في تشويهه تنظيمات إسلامية وصحوة دينية كاذبة محاولا للأمة تحقيق الملاءمة بين كلام الله وحياة الناس وفك أسر كتاب الله الذي نراه حبيساً طوال قروناً مضت في تفسيرات بشرية ألبسته لباسا بدوياً محلياً ضيقا ومنغلقاً ثم ما لبث أن تحول هذا التفسير البشري حتي وصل لعامة الناس علي أنه مطابقا للأصل الإلهي المقدس وهذا من العبث العلمي والديني والفكري في قضية خلق الكون والحياة والإيمان بها ومرجعية هذا الصراع البشري هو التصور العلمي الغير دقيق لبداية الخلق والوجود ومراحل البناء والعوامل المحركة لهذا الخلق المتنوع والبديع والمعجز والسبب أنه لا يوجد رابطا علميا حقيقيا يوحـد الحروف الأبجدية للبشرية كما يوحد الأرقام الحسابية فلا يمكن أن تتحد البشرية في حساباتها الرقمية ثم لا تتوحد في حروفها الأبجدية فلابد من الاتفاق عليهما معا أو رفضهما معا لأنهما ببساطة أساس المنهج العلمي العام والتام للخلق والوجود وينبغي علينا السعي العلمي لتحقيقه وفضلا علي ذلك سوء الفهم الواضح لمدلول معاني الكلمات والقياس الفاسد الذي نراه في غير موضعه والتمسك بالماضي دون النظر إلي الحاضر ومتطلباته كل ذلك جعل العقل عاجزا عن التطور الحقيقي للحياة ولقد تعلم الإنسان من الطبيعة المعلم الأول له كافة شيء فتعلم الطير من الطيور والسباحة والغوص من الأسماك وكل ما حققه الإنسان من تطور كان علي مثال شبيه له من الطبيعة ولكن ما هو الشيء المعجز الذي قد رأه الإنسان جزءا من الطبيعة يمثل له الواحد إنه اليوم بليله ونهاره المعيار الوحيد الذي قد ارتضاه الله للبشرية جمعاء حتي تحسب به عدد السنين والحساب واليوم معروفا لنا بيوم فمن أين إذن جاء كل هذا التناقض والخلاف في حساباتنا في تعداد الشهور والسنين وكيف يتم حسم هذا الحساب بشكل علمي دقيق وقاطع وعليه يضع لنا العلماء القانون الشامل للحياة الذي يربط لنا هذه الحروف الأبجدية رغم اختلافاتها بهذه الأرقام الحسابية في إطار علمي عالمي ينتج لنا معرفة علمية عالمية جديدة