ماهو اكثر شيء تفقده حاليا

اهلا أصدقاء حسوب..

لقد مرت فتره طويله منذ اخر مساهمه كتبتها..

المهم..

ماهو اكثر شعور تفقده حاليا وما هو اكثر شعور تشتاق اليه وتحتاجه حقا.. في كل فتره معينه تكون حياتنا تسير وفق نمط معين نفقده بمرور الوقت ونحن لانشعر الا وان النمط قد تغير..

فمثلا انت حين تتذكر الماضي ستجد انك كنت تعيش حياتك بطريقه معينه تختلف عن الحاليه وربما تشتاق لتلك الفتره الماضيه وتتمنى ان تعيد تلك الوتيره...

بالنسبه لي اكثر ماافتقده هو الشعور بالانتظام...

ليس في البيئه المحيطه وانما في داخلي...

وربما سبب انتظام البيئه المحيطه هو عدم انتظامي الداخلي فاحاول ان ارتب الخارج قدر الامكان ظنا مني بان داخلي سينتظم.

ولم اكتشف السبب في عدم الانتظام هذا ربما هو بسبب عدم انتظام نومي مثلا..

او انني اتبع طريقه خاطئه في تنظيم الاشياء..

(للاشخاص المنظمين ارجو ان تعطوني نصيحه تفيدني)

وماذا عنكم؟ مااكثر ما تفقدوه حاليا؟


أفتقد وجود حيوان أليف في حياتي، كان عندي قط وكنت أحبه كثيراً وأعتبره إبني، لكنه مات منذ سنة ونصف، وإلى الآن أتذكره وأفتقد حياتنا معاً، ولا أستطيع تربية آخر، أشعر أني لن أحبه كما كنت أحب قطي هذا، أعرف أن الكثيرين سيرون ما أقوله بلا معنى وشئ تافه، لكن وجود حيوان أليف وتعلقه بك لدرجة أن تكون أنت العالم بأكمله بالنسبة له، يمنحك شعور لا يمكنني وصفه ولا يمكن لأحد فهمه وتقبله، سوى من له أليف.

الحيوان الاليف شيء جميل حقا وانا افهم شعورك او جزءا منه لانني مررت بنفس التجربه قبل اشهر قليله..

انت صاحبة قلب رقيق اصبحنا نادرا ما نلاقي شخص يهتم بالحيوانات ويعاملها بانسانيه

هذه الحيوانات لمن يعلم هى التي تمنحنا أشياء لا يمكن للأشخاص أن يمنحونا أياها، نحن من نحتاجهم في حياتنا وليس العكس، قبل أن يأتي قطي "أوبي" إلى البيت، لم أكن أحب الحيوانات مطلقاً، وكنت أرفض وجودهم داخل البيوت، حتى "أوبي" كنت أرفض وجوده في بادئ الأمر، عندما أهدته لنا صديقة أمي، لكن بعد وجوده معي وتعودي عليه، أصبحت لا أستطيع الإستغناء عنه، وإلى أن مات لم أكن أعلم مدى تعلقي به، والذي وصل لدرجة عدم قدرتي على نسيانه أو قبول قط آخر، أصبحت أهتم بالحيوانات الأليفة بعد أن فقدته، أخذ القطط التي قام أصحابها بتسريبها وأعالجها ثم أعطيها لأحد الشلاتر والبحث لها عن متبني، وأفكر بشكل جدي في كيفية مساعدة حيوانات الشوارع، خاصةً من كانت تعيش في بيوت وتم الإستغناء عنها، أصبحت أشعر بمن حولي وأقدر إحتياجاتهم من ذي قبل، لم أكن هكذا، لكن وجود "أوبي" أو بمعنى أصح فقداني له، غير الكثير.