العلم والدين: تصادم أم تكامل؟
أحببت أن أبدأ بهذا الإقتباس من إحدى المقالات، لأرى آراء الناس حول هذا الموضوع:
كثيراً ما تصطدم الحقائق العلمية بالدين، ويختلفان، ويحار العلماء أنفسهم في هذا الأمر. فيرى البعض في الاكتشافات الحديثة عن لا محدودية الكون واتساعه المستمر مبرراً لشعور الإنسان بالاكتفاء الذاتي، وبعدم احتياجه إلى "إله". بينما يرفض البعض كل ما يقوله العلم ويتناقض مع الدين. ولكن هل من الممكن فعلاً أن يكتمل العلم بدون دين؟ أو هل من الممكن أن يستمر الدين في رفضه للعلم، في زمن العلم والتكنولوجيا؟ ربما حان الوقت أخيراً للتعاون بين هذين الطرفين المتباعدين.
التعليقات
لا يوجد تعارض بين الأديان والعلوم، أتحدث عن القرآن مثلا، القرآن هو كتاب روحي ومنهج لحياة الإنسان وليس كتاب علوم، من أراد الحصول على العلم عليه بالبحث والتجربة.
في العصر الذهبي للعلوم عند المسلمين لم يكن هناك أي مشاكل من هذا النوع لأن التفكير والتطور والنقاش كان متاح للجميع.
لكن بعد تراجع الأمة، أصبح هناك تخوف من جميع الأفكار العلمية القادمة من الغرب واعتبارها تهديدا للدين وتآمرا عليه، وكل هذا ترهات طبعا. هناك كتاب جيد للأستاذ نضال قسوم حول هذا الموضوع يدعى أسئلة الإسلام والعلم المزعجة: الكون، التطور، الإعجاز.
كثيراً ما تصطدم الحقائق العلمية بالدين
لا يصطدمان بل يصطدم معها بعض العقول ليري تناقضا وهميا بينهم..
كيف تتعارض السيارة مع الوجهة ؟.. فالعلم في النهاية بينات و معلومات و ادوات ووسائل أما الوجهة و المختلف عليها فهي الدين
فكيف مثلا ان اقول طالما هناك سيارة اذن فليس هناك مقر للعمل ؟
أما عن مجموعة العلماء اصحاب الرأي بأن لا وجود لاله مستندين الي لا محدودية الكون فهم لا يمثلون كل العلماء و ان كانت الفرضية فيها من المغالطة ما يحتاج الي موضع آخر لشرحها ..
لم يرفض الدين العلم الا انها رؤية "انسان" رافضة للجمع بينهم أو رؤية التكامل بين المفهومين "العلم و الإيمان أو الدين" ..
و أخيرا , أري ان الدين معني لدي كل إنسان و العلم ما هو إلي وسيلة يري به الانسان المعني فيوضحه كما هو او يؤله لما يستند إليه من بنية معرفية مكتسبة خاصة طغت علي البنية المعرفية الفطرية و التي تعترف دائما بوجود خالق بداخله ولكن إما ان يقر الانسان أو يؤل.. و الدوافع للتأويل كثيرة لا حصر لها ..أكبرها و أشدها " الانحياز الذاتي" فكل عالم يظن انه طالما قيل عنه عالم فهو عالم وما يلقيه من تفسيررات و معاني ربما تكون فرضيات فضائية وهمية و لكن طالما انه عالم فيؤخذ بفرضيته و يتعامل معها الجموع وكأنها نظرية تقترب ان تكون حقائق عرفية و هنا تتداعي أعراض التشوهات المعرفية وابرزها التطرف نتيجة استراتيجية الاستقطاب العامة فإذا قيل
دين - علم , ديموقراطية - ديكتاتورية .. و أي مفاهيم تكون مطاطة لخلق قطبين و التعفاعل يكون منحاز علي نمط القطبين ..