لماذا تروج نتفليكس للمثلية الجنسية في محتوى الأطفال؟

تقوم نتفليكس وغيرها من شركات إنتاج الأفلام، بترويج أفكار جنسية كالبيدوفيليا والشذوذ الجنسي عن طريق إقحام مشاهد وإيحاءات جنسية،

فعلى سبيل المثال: تجد فيلم مصنف ضمن فئة الأطفال نرى فتاتين بينهما علاقة عاطفية، رغم فكرة الفيلم المتمحورة حول ضرر وسائل التواصل الإجتماعي على الأطفال.. وهي أفكار تتهافت عليها الأسر إلا أن السم لابد أن يكون هناك وسط الحوار.

فيقمون أولا بإلقاء الضوء على ضرورة قبول الآخر واحترام الاختلاف وكلها كلمات فضفاضة ،بعد ذلك يبدؤون بترويج لفكرة إختلاف الميولات الجنسية.

ما رأيكم أنتم ؟


أرى ذلك واضحًا كثيرا في الأفلام والمسلسلات التي شاهدتها من انتاج نتفليكس، وأجده مزعجًا جدًا.. ورغم أن الموضوع مزعج للعديد من الناس إلا أن الشركة مازالت تقوم بالترويج لنفس الأفكار، أحيانًا تروج لها بشكل مباشر وأحيانًا تحاول دس السم بالعسل كما تفضلت..

يطرح البعض فكرة أن يكون هناك شركة انتاج عربية تحمل قيم عربية تناسب مجتمعاتنا لتعرض فيها، ولكن المشكلة أنه حتى تلك شركات الانتاج العربية تقوم بانتاج محتوى غير صالح للأسر والعائلات..

الشركات العربية نفسها تروج لقيم فاسدة مثلها مثل نيتفليكس، كما انه حتى لو وحدت شركات انتاج جيدة فالأمر لا يكفي لمواجهة امكانيات دول بكاملها تروج للشذوذ

فعلا، قد تجد شخصيات ثانوية يتم إقمحامها وإن لم تكن ستضفي للقصة أي زائد أو ناقص..

لكن ما سمعته أن محتويات التي توحي البيدوفيليا قد بدأت تتناقص بسبب مناداة المجتمع المدني بخطورة ذلك..

عكس المثلية، التي أصبحت ترى فيها محتويات ابطال وقصص أساسية تتمحور فيها.. كيف لدول تعتبرها علاقات عادية وقانونية حتى بأن تنادي بمحاربتها؟

الأسوء أن تتفشى هذه الأفكار في مجتمعنا العربي

نعم

في خمسينيات وأربعينيات القرن الماضي كانت المثلية الجنسية غير قانونية حتى في الدول "المتقدمة" أما حاليا أصبحت أمر عادي بل يعتبر معارضوها متخلفين ومنغلقين، والأمر ذاته يحدث الآن مع البيدوفيليا.

-1

حسابات نت فليكس بارخص الاسعار

رابط الموقع:

salla.sa/flixers.store