مع أم ضد التشهير بالمتحرش دون مراعاة عائلته أو أخذهم بالحسبان؟

ناقشنا عدة مرات ظاهرة التحرش، ولكن ما أريد نقاشه اليوم مختلف، حاليا تتصدر الأحداث لدينا بمصر حادثة تحرش رجل متعلم تعليم جامعي ويظهر لك أنه ذو خلق ومتزوج ولديه طفلين بطفلة صغيرة، فالمتحرش بها طفلة في بداية حياتها وليس لديها ما تغريه به، وذكرت هذه المعلومات لكي لا يظهر أي شخص مهما كان يبرر له فعلته، ولولا أن تم رؤيته من خلال كاميرات المراقبة عبر أحد سكانها ما كان تم إنقاذ الطفلة للأسف.

وبالفعل كان لدى هذه المرأة التي تستحق كل التحية الشجاعة الكاملة، فهي لم تجلس في منزلها وتقول لا دخل لي، بل همت وأوقفته وأنقذت الطفلة وتم نقله لمركز الشرطة ويتم التحقيق معه.

وما إن بدأت مشاركة صوره على وسائل التواصل الاجتماعي حتى وجدت رأيين متناقضين

الأول: أن هذا ما يستحقه، وأنه يستحق الإعدام أيضا، فالضحية هنا طفلة وقد أوجعت قلوبنا كثيرا.

والثاني: أنه لا يجب أن نشهر به فلديه عائلة زوجة وطفلين ما ذنبهم أن يعاقبهم المجتمع على خطأ لم يرتكبوه، ويجب أن نراعي مشاعرهم.

ما رأيكم وكيف تقيمون وجهتين النظر المختلفتين ولماذا؟


ما رأيكم وكيف تقيمون وجهتين النظر المختلفتين ولماذا؟

الرأي الصحيح واحد غير قابل للنقاش ولا أدري كيف للناس ان تفكر بالرأي الثاني وهو أن هذا الشخص أو غيره ## غير إنسان

ويفتقر للتعليم والدين

كثير ما نسمع قصص لمتحرشين وسرعان ما نلقي اللوم على الفتاة والحجاب واللباس ولكن هذه المرة طفلة! تخيل الأمر لابنك...

أما فيما يخص التحفظ على هويته من أجل أهله وسمعتهم وكذا....

أعتقد بأننا في القرن الواحد والعشرين والعلم والثقافة والوعي أكبر مما كان عليه مسبقًا.

كثير ما نسمع قصص لمتحرشين وسرعان ما نلقي اللوم على الفتاة والحجاب واللباس ولكن هذه المرة طفلة! تخيل الأمر لابنك.

تحديدا آيات لذا قصدت قول هذه المعلومات بالمساهمة حتى لا يأتي شخص ويبدأ يبرر فعلته ويلوم المجني عليه، فهو ليس أعزبا أو يعاني من الفقر فلا يستطع الزواج بل لديه كل شيء ورغم كل ذلك فعل فعلته.

أعتقد بأننا في القرن الواحد والعشرين والعلم والثقافة والوعي أكبر مما كان عليه مسبقًا.

في هذا النوع من الجرائم ما زال وعي المجتمع تجاها ضعيف، وللأسف العائلة بأكملها ستبذ من قبل المجمتع بكل تأكيد.