في يومهم العالمي..هل عايشت معاناة مريض سرطان من قبل؟

من أكثر الصعوبات التي نمر بها في حياتنا هو أن نفقد شخص نحبه أو نُعايش معاناته فما بالك عندما يكون هذا المريض أو الذي فقدناه كان نتيجة مرض السرطان اللعين ، لابد إنها معاناة من أسوأ أنواعها ، فمشاعر الحزن تتأجّج بشكل كبير في داخلنا بلا شك ، وربما نشعر وكأن هناك كتلة من الرصاص لا نستطيع رفعها من قلوبنا .

عند تصفحي عبر الإنترنت قبل يومين ، كانت هناك مناسبة اليوم العالمي للسرطان الموافق 4 شباط ، لربما أن ما فاقم أزمة مرضى السرطان وزاد في عدد الوفيات هو جائحة كورونا ، فالسرطان وجائحة كورونا أتفقوا على هذا الشخص المريض.

قبل سنتين فقدتُ خالتي وهي في عمر صغير وقبلها صديقي نتيجة مرض سرطان العظام والآن أُعايش بعض الأصدقاء الذين يعانون من هذا المرض الفتاك .

أتمنى أن يتعافوا عما قريب ، لربما يأتي يومًا ما يتم فيه إكتشاف علاج يقضي هذا المريض اللعين بشكل نهائي ):


الابتلاء أو الموت بالسرطان، فيه فائدة عظيمة للمؤمن. خصوصاً المقصرين الغافلين، ليستعدوا و يتزودوا للدار الآخرة بالأعمال الصالحة والتوبة النصوح. ولكي يتخلصوا من الآثام ويستعدوا للقاء الله عز و جل.

علاوة على ذلك فلقاء الله بعد الابتلاء أو الموت والشهادة بالسرطان. يكون أفضل من أن يموت العبد وهو غافل. بدون أي سابق إنذار ودون التخلص من آثامه.