هل لاحظت أن الحشو باظظ خالص ؟ لماذا تشجع الاعلانات على الاستهلاك المسرف ؟

نشاهد في أغلب الأحوال الإعلانات التي تشجع على الاستهلاك وتستخدم الصورة والكلام والموسيقى وكل إمكانياتها لتجعلنا نقع تحت إغراء المنتج ونشتري منه المزيد والمزيد، وفي أحد الإعلانات نجد طفل أمامه ثلاجة مفتوحة وهو جالس على الأرض يشرب حليب حتى غطت علامة الحليب حول فمه ، وهناك إعلان أخر لممثل بدين يظهر إنطباع الشراهة وهو يشيد بأن الحشو باظظ، باظظ خالص.

وقد أبرزت نتائج العديد من الدراسات العلمية وجود ارتباط قوي بين تناول الحلويات والتعرض للإعلانات التجارية وقد انتبهت عدد من دول العلم للدور الذي يجب أن يقوم به صانعو القرار من ناحية التزامهم بحماية المستهلكين عموما والشباب والأطفال خصوصا عبر زيادة التشريعات وفرض رقابة على المحتوى الإعلامي الذي يستهدف ذلك (لا سيّما الإعلانات عن الأغذية).

وعلى سبيل المثال فإن الحكومة الصينية لم تتعامل الحكومة بلطف مع الاتجاه المتنامي الجديد للإسراف بين مواطنيها، واتخذت قراراها منذ سنوات بحظر الإعلانات عن الهدايا باهظة الثمن مثل الساعات والطوابع النادرة والعملات الذهبية. لان مثل هذه الإعلانات "نشرت قيمًا غير صحيحة وساعدت في خلق روح اجتماعية سيئة".

ماذا عنا: هل تؤثر الاعلانات في سلوكنا الغذائي وإلى أي مدى؟ لماذا لا يلتزم المعلنون وصانعوا القرار بحماية المستهلكين من الإعلانات التي تشجع على زيادة الاستهلاك وخصوصا في الغذاء؟

(ملحوظة باظ لغة عربية وتعني: سَمِن بعد هُزال)


الرأسمالية تريد استهلاك مستمر لأي شئ؛ تريدنا أن نستهلك حتى اكثر من احتاجاتنا لإنها بذلك ستنتج ؛ لذلك نجدهم ابتكروا الكريدت كارت وافكار التسويق المختلقة لتشجيعك أكثر علي الشراء والانفاق لانهم ينظرون للأنسان كآله فقط للانفاق .

مجهول أضف ردا

ليتهم يعتبروننا ألات يا أ. محمد، ان الألات لديهم لها طاقة ولها صيانة ولها أوقات راحة ولها سجل ومهندسون وعمال يعملون على صيانتها، وتطويرها، الألات أشياء تساعدهم في عملهم وهي جزء منهم ومحترمة لديهم.

وتعرف؟ ولا حتى يعتبروننا قطط سيامي، لأن القطط أيضا يحبوها ويسكنوها معهم في قصورهم ويطعموها بتعليمات الاطباء أغذية صحية طبيعية.

ربما التشبيه الأقرب من وجهة نظري، أننا لسنا في خيال الرأسمالية العالمية تلك بالمرة ، وهذا لأني لم أشأ أن أقول يعاملوننا وكأن بيننا وبينهم ثأر مبيت النية.

ربما أنهم لا يتصورون أن لنا رأي ولا يجب ان يكون، وبالتالي يجربون فينا ما يحلو لهم من تجارب ويطبقون علينا ما يطرحون من نظريات، ويبيعون لنا ما يريدون ونحن نستهلك بدون أي اعتراض.

ولكنها ليست نهاية السجال، لأن فهمهم عنا غير صحيح، نحن لنا رأي وتحركنا إرادة، حتى لو انشغلنا فترة أُو أًخذنا بغتة، فسوف نعود أقوى بإذن الله، سلاحنا العلم وليس المكر، وحيلتنا التعاون وأن نتواصى بالبر والتقوى، وهدفنا الخير للجميع، نشتري لأننا مانحتاج في غير إفراط ولا تفريط وليس كلما اشتهينا اشترينا.