14

كيف تتعامل مع الحمقى الذين يقللون من قيمتك ويستهزؤون بك ليتألقوا امام الناس

أشياء لا تفعلها اثناء تعرضك للإحراج من قبل شخص ما

اولاً: لا تشتم ابداً واحذر ان تقول الفاظ مرفوضة : لإن الشتم والتلفظ سوف يجعلك انت المخطئ في نظر الاخرين لأن الذي يشتم دائماً يظهر بمظهر الشخص السيئ وهذا سيقلل من قيمتك في نظر الموجودين وأيضا لن يحترموك او يستمعوا لما تقوله بعدها مهما دافعت عن نفسك.

ثانياً: احذر ان تصرخ وترفع صوتك : كل ما ارتفع صوتك كل ما أظهرت ضعفك امام الموقف، واغلب الناس يقومون برفع أصواتهم عندما يشعرون بان الشخص يحاول الإهانة وهذا خطأ فادح لان بالإضافة لأنك ستظهر ضعفك الا أنك أيضا ستفقد القدرة على التحكم بكلماتك وستدخل في حالة هستيرية وهذا هو المطلوب أصلاً من قبل ذلك الشخص، وربما ايضاً يخبرك بانه لم يقصد احراجك وأنك متحسس كثيراً ومنفعل وبهذا ستكون انت الأضعف في الموقف.

ثالثاً: اياك ان تدخل في مشاجرة : احذر ان تدخل في مشاجرة مع الشخص الذي يحاول احراجك الا في حالة ان بدأ هو ومده يده عليك فدافع عن نفسك او على الأقل ابتعد عنه، لكن انتبه ان تدخل معه في صراع لان ذلك سيوصل ايضاً نظرة للآخرين أنك شخص ضعيف جداً ولا تستطيع التعامل مع الناس وأنك شخص يبحث عن المشاكل الخ. وبالتالي ستظهر انت المخطئ وسيقع اللوم عليك انت لأن النظرة الشمولية العامة للآخرين ستقرر ذلك وليس من على حق او على باطل.

المصدر والمقالة الكاملة على :


الدفع بالتي هي أحسن، والتغافل، والصبر.. .

صادفت شخصًا في دائرة العمل، كان متحفزًا لافتعال الشجار معي، ولا أدري بالسبب ليومنا هذا، وقد وصل استفزازه لدرجة لو كنت ممن يفقدون أعصابهم بسهولة ربما اقترفت أمرًا جنائيًا بحقه، لكني قررت باستيعاب تام أن أجرّب الدفع بالتي هي أحسن، بهدوء ودون اندفاع، وبالفعل.. تحول ذلك العدو الذي يغلي دمه إذا رآك إلى شخص يحترمك ويقدرك ويحس بالندم على شعوره نحوك في البداية، والذي ربما كان لانطباع أولي سيء، أو لسوء فهم، أو لحديث كاذب نقل عن شخصيتي إليه.. أو نحو ذلك.

الدفع بالتي هي أحسن، إذا اجتمعت مع الحكمة، كانت النتيجة حسنة جدًا؛ لانها تحتاج لصبر، وحذر من ردات الفعل.

ولا أتحدث عن ألغاز، كل ما في الأمر أنني أبتسم كلما مررت من عنده، وأدعوه للقهوة أحيانًا حتى لو رفض، ونحو ذلك من التصرفات، وفي النهاية ستتغير نظرته أيًا كانت حولك، أو أقل الأمر يكفيك شره.

ليس دائما، المسلم عزيز،

وكان خلق السلف الصالحين ودأبهم هو أن ينتصروا لأنفسهم ويظهروا المعتدي أنهم يستطيعون أن يردوا على إهانته ثم يسامحونه وهذا هو العفو الصحيح

(في حال كان يعلم أنك تستطيع فاعف عنه دون الخطوات السابقة).

وأيضا لا يجوز ضرب من لم يضربك.

وعلى كل يجب التحلي بالذكاء والمؤمن كيس فطن ولا يلدغ من جحر مرتين.