الكبر وعدم طلب الفهم

كثيرا مانواجه مواضيع محيرة لاتستصاغ لدى العقل وقد يفهمها من هو اكبر منا او اعلم منا ولكن تأخدنا مسألة الكبر وقد يخالطها الحياء سواء في امور الدنيا اوالدين فلا نستطيع دكر الموضوع او تغييره محاولة منا لابعاد الحرج المتغلف بالكبر والحياء وقد نتاذى نحن او من حولنا بسبب جهلنا للامور

هل تتفق معي

وماهي المواضيع التي لم تستطع السؤال عنها

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الأمر يعتمد على نوع العلاقة بين الأشخاص، فهناك أشخاص يسهل علينا التحدث معهم عن أي موضوع لأننا متأكدين أنهم لن يسيئوا فهمنا أو سيوبخونا مثلا إن تطرقنا لأمور أكبر من عمرنا مثلا.

ولكل مرحلة عمرية مواضيع معينة يجب على الأهل فتح النقاش بها مع أولادهم دون خجل والإجابة على جميع أسئلتهم دون ضيق، حتى لا يُجبروا على اللجوء للآخرين وقد يحصلوا على معلومات خاطئة ممن هم في نفس أعمارهم.

بالنسبة لي الحقيقة لا أعاني من هذه النقطة، فالأفضل أن أسأل على ما لا أعلمه لأعلمه بدلا من أن أظل لا أعلم.

من المُفترض أن هناك اشخاصًا لا توجد حواجز بيننا وبينهم، مثل أمهاتنا " في الحالات الطبيعية " فأنا لم أخجل أن اسأل أمي عن شيءٍ طالما لا أعرفه، وهي كذلك ربتني على السؤال والمناقشة !

بشكل عام طالما هناك شيء يُراودك وترغبين جواب عنه لابد أن تسألي ولا تترددي، فلا حياء في علم، ولكن احرصي على سؤال شخص تثقين به او شخص متخصص ليجيبك جواب صحيح ينفعك ولا يستغل جهلك بالجواب في الحاق ضرر بك

القضية معقدة قليلا، لوجود بعض أشخاص يخلطون بين المعاملة العادية والإحترام لهذا الشخص.

وفي بعض الأحيان الشخص الأكبر منا سنا هو من يضع لنا مثل هذه الحدود لإعتقاده أنها ضرورية للتحكم في الشخص الأصغر"ابنه أو أي كان"

لنأخد مثال بسيط عن هذا الأمر وهو الفتاة التي تشارك أمها كل شيء ولا تخجل منها أبدا "طبعا في حدود معينة" ونقارنها بفتاة تبحث على النصائح من أشخاص غرباء وأمها أمامها لكنها تخجل من سؤالها، ما السبب؟ التربية، كيفما تعود أبنك/ ابنتك سيكون.