هم لم يقدموا للدين سوى تشويه صورته عن قصد، وبطرق ممنهجة، وهم أسوء أعداء الدين؛ لأنه هناك فرق في من هو عدو للدين لكنه يصرح بذلك ويعترف به، وهناك أبناء الدين الذين يدعون أنهم منه وهم منه براء، يمارسون التقية في إطاره ويشوهون صورته عند غيره، وهؤلاء هم العدو الأنجس والأخطر للدين.
التعليقات