الحيض تمام الانوثة، لكاتبه أحمد إبراهيم اسماعيل، مقال منقول

أحببت نقل المقال لكل الفتيات هنا، حيث أن المواضيع الانثوية لا تلقى رواجًا هنا بالشكل الكافي ولا يتم التعبير عنها، ونحن في في مجتمع كبير كحسوب وحتى مجتمعناا العربي لا يجد الرجال خريطة كفاية ليتعلموا عنا وكيف نعيش وكيف نفكر ونمارس طقوس حياتنا

قراءة ممتعة، يقول الكاتب:

الحيضُ تمامُ الأنوثة، ودوامُه دوامُ الأمومة، إنه ختمٌ ربَّانيٌ مُعجِزٌ ومُميِّز.

منذ يومين أو ثلاثة ونسبةٌ كبيرةٌ من الأدويةِ المباعةِ عندي هي أدوية تأخير الدورةِ الشهريةِ بغرضِ رغبةِ أخواتنا الفُضليات في بدايةِ رمضانَ مع الصائمين القائمين.

طيب، بدايةً فهذه بعضُ أعراضهِ الجانبية:

‫- الصداع والدوار.‬

‫- تغيرات في النزيف أثناء الدورة الشهرية وعدم انتظامه أو توقفه. ‬

‫- زيادة الوزن واحتباس السوائل والانتفاخ. ‬

‫- تساقط الشعر أو الإفراط في نمو الشعر. ‬

‫- الاكتئاب والأرق. ‬

‫- شعور بألم في الثدي. ‬

‫- اضطرابات في وظائف الكبد. ‬

‫- قلة أو زيادة الرغبة الجنسية. ‬

‫- الطفح والحكة.‬

‫من الناحيةِ الشرعيةِ فالموضوع مُباح، حتى لا نحرِّمَ -حاشا لله- ما أحلَّ الله، لكن إباحتَه مرهونةٌ بكونِها لا تسبب أذى ولا ضررًا جسديًا لصاحبته؛ فهو في هذه الحالة (حرام!) ذلك أن الغايةَ الأساسيةَ لدين الإسلامِ هي الإنسان.‬

‫الدورةُ الشهريةُ وما لها من آثارٍ نفسيةٍ وجسديةٍ -جعلها الله في ميزانِ أخواتِنا- قد قَدَّرها الإسلام وأشفقَ على المرأةِ منها أيَّما إشفاقٍ في كلِّ شرائعه، حتى ظهر ذلك في تعامل سيدِنا النبي مع أمهات المؤمنين..‬ إذ رُوِيَ عن السيدةِ عائشة أنها قالت:

  • كنتُ أتعرَّقُ اللحم (يعني أخرج اللحم من العِرق بأسناني) وأنا حائض، فأعطيه للنبي، فيضعُ فمه على الموضعِ الذي وضعت فمي فيه، وأشربُ الشرابَ فيضعُ فمه على المكان الذي كنتُ أشربُ منه.

وفي موضعٍ آخر تقولُ السيدة ميمونة بنت الحارث أم المؤمنين:

  • كان الرسول يضع رأسه في حجر إحدانا وهي حائض ويقرأ القرآن.

حبيبُنا خيرُ الأنام الذي قضى وقتًا يواسي صغيرًا مات عصفوره كان هذا تعامله النفسي مع زوجاته في مثل هذه الفترات، صلواتُ الله وسلامُه عليه.

هَوِّنَّ عليْكُنَ يا أخوات، لا تُزِدْنَ حمولتَكُنَّ النفسيةَ والجسديةَ بحمولاتٍ أخرى ما دُمتُنَّ لا تقدِرْن، فوالله إنَّكُنَّ في جهادٍ إذ تواجهن طولَ الوقوفِ بالساعاتِ لتُفرحنَ الأسرةَ بطبقٍ جميل، وتسايْرْنَ الآلام الموصولةَ بذوقِكُن في ضبطِ طبخةٍ تنزلُ بردًا وسلامًا على معدةٍ صائمة، وتواجهن الصهدَ في حلوقِ الصائمينَ بوقفتكُنَّ ساعاتٍ في صهدِ المطابخِ وأعمالِ البيت قبل وبعد الإفطار، وتُنَظِّفْنَ الأمزجةَ قبل أن تنظِّفنَ الأركانَ والزوايا، أنتنَّ ضبطُ السُكَّرِ في مذاقِ رمضان.

بالمناسبة، إن من تمام السُنَّةِ أن يساعدَ الأزواجُ والآباءُ والإخوةُ والأبناء في ذلك، تقولُ السيدةُ عائشة عن النبي (كان في خدمةِ أهله، فإذا سمع الأذانَ خرج).

إن الإسلامَ لم يأتِ معذِّبًا للناس ولا شاقًّا عليهم، لقد حرَّم الله كل ما يضرُ المرءُ به نفسه حتى لو كان من شعائره! بل إنه تعالى (يُحِبُّ) أن تؤتى رُخَصُه حتى في مواضعَ أخرى.

افخرنَ بأنوثتكنَّ الكاملة، وبظواهر الله فيكُنَّ التي تُجَهِّزكُنَّ للأمومة، ومباركٌ عليكُنَّ الشهر الفضيل.


التعليق السابق

لابد أن يعطوك جائزة المخضرمين بالتأكيد والذين يملكون الحكم والتحقير من شأن كل جدد في هذا الموقع.

لا لم يعطوني اياها بعد + لم احقر من شأنك بل اخبرتك ان مواضيعك مثيرة للبلبلة و هذا ليس به تحقير بل فيه نصيحة مستترة، و ان كنتِ لا تتقبلي النصيحة ارفضيها بكل احترام.

هذا أيضَا شيء في داخلك تسقطه علي! بمعنى أنك حكمت علي من كتاباتي دون أن تتعامل معي شخصيًا، الإنسان يحكم عليه وهو موجود بجسده من طريقة تصرفاته وطريقة محاورته ومناقشته، أنت حكمت علي حكمًا سطحيًا ومع ذلك اسقطت علي أنا السطحية بأن تدعي أنك تفهمني وتعرفني من خلال بعض الكلمات! إذا كنت مخضرمًا لهذا الحد! هل كنت ستتخذ حكمًا كهذا على شخص لم تقابله مرة في حياتك؟ اتفهم أنك تستطيع الحكم على توجه تفكيري لكنك لا تستطيع القفز للحكم على نواياي

واضح انك لم تقرأي السطر الذي يتليه، و هو ( اما انا فإستنتاجي بنيته من اول مساهمة ساهمتي بها )

مشاركتي الأولى لم تكن مثيرة للبلبة أبدًا بل لاقت استحسان الجميع!

قلت مساهمتك الأولى ككناية عن قِدم متابعتي لمساهماتك، و لا يدل ذلك على ان اول مساهمة هي بحد ذاتها المثيرة للبلبلة، يبدو ان بلاغتك العربية تخونك في بعض الأوقات.

يبدو أن ذاكرتك تخونك في بعض الأوقات.

دعيني أسألها لحظة..

*ذاكرتي، هل تخونيني؟

  • نعم اخونك!

مع من تخونيني؟

  • مع الزمن! و اكتشفت بعدها ان الزمن يخونني ايضًا!

الزمن؟ مع من يخونك الزمن؟

  • مع الحياة! و هي الأخرى اتضح ان الزمن يخونها.

آسف لكثر أسئلتي يا ذاكرتي تحمليني، مع من يخونها الزمن؟

  • معك يا محمود.*

حسناً أسماء، الإجابة نعم قد تخونني الذاكرة في بعض الأوقات، و لكن ليس الآن.

هذا ظنك أنت، حينما تبدأ نقاش مع أحد يجب أن تعلم أنك شريك فيه لا تنهيه في الوقت الذي تريد وحينما يحلو لك! هذه فوقية غير محمودة!

هذا ظنك انتِ، حينما تجدي ان هناك من يريد غلق نقاش معك اعلمي انه غير مرتاح في انقاش معك، و ليس هذا هو اسلوب النقاش الذي يود النقاش به، لذا لا تفرضي نفسك على شخص لم يحب النقاش معك!

ولو أنك لا تهتم فعلًا بإثارة البلبلة لما جئت إلى موضوع من موضوعاتي لتقول لي فيه أنت مثيرة للبلبة! بل أنك أردت ان تنفس عن تفكيرك هذا وأيضَا اسقطته على.

إذا سكت العالِم لخوفه ومثير البلبلة لبلبلته فمن ينشر الحق؟ كما نعتي لمواضيعك و ليس نعتي لكي بأن مواضيعك مثيرة للبلبلة هي وجهة نظر عليكِ تقبلها لا رفضها بهذه الطريقة و نعتي بالمتعالي و المُحقر من شأن الأشخاص، هذا رفض منك للنقد البنَّاء.

هناك شخص من متابعين مساهماتك يرى ان مساهتك هذه مثيرة للبلبلة، اذاً هذا نقد يُحسب لكي، لكي تحاولي تجنب هذا النوع من المساهمات، اما ان كنتي تري نفسك على الطريق الصحيح تجاهلي ذلك النقد و استمري على ما انتِ به.

وآسفة على تخييب أمنيتك بعدم الرد :)

في الحقيقة هي ليست امنية، بل كانت مطلب، و كونك اعترضتي عليه او وافقتي عليه، فالإنترنت موجود و العقل يعمل و جهازي مشحون بنسبة 72% !!

أولًا مثيرة للبلبلة ليست نصيحة، كما أنني لا شأن لي بنواياك الداخلية ولا علاقة لي بها، أنا افضل قراءة سطور واضحة، ومثيرة للبلبلة هو اهتمام بالرغبة في جذب الاهتمام! وليس من المفترض أن اسكت على أي شيء يضايقني! لو أردت النصح بنية حقيقية صادقة لكنت اخترت ألفاظ نصيحة حقيقية!

اما انا فإستنتاجي بنيته من اول مساهمة ساهمتي بها

أظن أن كلامك هنا واضح بما فيه الكفاية، واعلم أنك كنت سترد بنفس الرد الذي يقول أن المرة الأولى كناية عن المتابعة من القدم! نعم حتى المساهامات التي تليها لم تكن مثيرة للبلبلة، واحدة فقط كانت كذلك! وبهذا أنت كشخص اتهم قفص كامل من التفاح بإنه فاسد فقط لأن وجد أحد الثمرات لم تعجبه! ودعني أخبرك أنه حتى المثيرات للبلبلة من المساهمات مادام يعبر عني فأنا راضية عنه كل الرضى! أنا شخص يبحث عن حقيقته ويفضل أن يكون صادقًا فيما يكتبه! فحتى لو كانت مثيرة للبلبلة أنا اتقبل هذا بكل حب :)

دعيني أسألها لحظة..

*ذاكرتي، هل تخونيني؟

نعم اخونك!

مع من تخونيني؟

مع الزمن! و اكتشفت بعدها ان الزمن يخونني ايضًا!

الزمن؟ مع من يخونك الزمن؟

مع الحياة! و هي الأخرى اتضح ان الزمن يخونها.

آسف لكثر أسئلتي يا ذاكرتي تحمليني، مع من يخونها الزمن؟

معك يا محمود.*

دمي ليس خفيفًا بصراحة ولا استطيع مجارة هذه الكوميديا الخفيفة على القلب

إذا سكت العالِم لخوفه ومثير البلبلة لبلبلته فمن ينشر الحق؟ كما نعتي لمواضيعك و ليس نعتي لكي بأن مواضيعك مثيرة للبلبلة هي وجهة نظر عليكِ تقبلها لا رفضها بهذه الطريقة و نعتي بالمتعالي و المُحقر من شأن الأشخاص، هذا رفض منك للنقد البنَّاء.

من الذي قام بإخافتك وإرهابك هنا حتى تتوقف عن نشر الحق في عقلك؟ وما هو الحق من وجهة نظرك؟! دعنا نطلع عليه؟ يبدو أنك لا تدرك الفرق بين النقد البناء وبين الاتهامات! فأنت لا تناقش وجهة نظر أنت تقولي أنني مثيرة للبلبة أي أنك انجرفت للشخصنة! لنقل أنك تقول عن مساهماتي وليس أنا! أنت لا تفرق بين النقد والاتهام!

حتى كلمة مثيرة للبلبة هذه تدل على داخلك ومع ذلك اسقطتها علي! هذا موقع للمناقشات الحرة! لسنا مثلًا في خطبة الجمعة وقام أحدهم بمقطاعة الخطيب! هذا موقع مناقشات لو شعرت بالبلبلة فهذا يعني أن داخلك أنت متذبذب ولا ذنب لي في هذا في الحقيقة هذه مشكلتك أنت :)!

أما عن التعالي والتحقير فاعتبرهم نقدَا كما تعتبر اتهامك لي بالنقد، ولكنك بالفعل هذا! حاولت التحقير مني ومن ثم التعالي علي بإنهاء الكلام في وقت ما تريده ولم تعطني الحق في الرد! كونك أصلًا تطلب إنهاء المناقشة بعد كلامك هو في حد ذاته تعالي واعتبار أنك طرف يمكنه التوقف متى شاء دون أن يمنح الآخرين حق في إبداء رأيهم بما قال! وهذا تعالي!

هناك شخص من متابعين مساهماتك يرى ان مساهتك هذه مثيرة للبلبلة، اذاً هذا نقد يُحسب لكي، لكي تحاولي تجنب هذا النوع من المساهمات، اما ان كنتي تري نفسك على الطريق الصحيح تجاهلي ذلك النقد و استمري على ما انتِ به.

نعود لمربعين أولهم أن مثيرة للبلبلة هذا اتهام بالرغبة في لفت النظر، والمربع الثاني هو أنني حتى لو كنت كذلك في وجهة نظرك أنا اتقبل نفسي، ولا أرى أي عيب في أن اكون كذلك، هناك بعض التعليقات قالت لي حسني من ربطك للأفكار ولم اعترض، وهناك بعض التعليقات قالت وقالت وتقبلتها بصدر رحب تمامَا!

في الحقيقة هي ليست امنية، بل كانت مطلب

إذن الأمر بسيط! آسفة على رد طلبك!

mas55339 أضف ردا

إذا سكت العالِم لخوفه ومثير البلبلة لبلبلته فمن ينشر الحق؟

أرجو ألا تقتبس كلامي وتحوره خاصة وأنا دخلت للأسف في شخصنة مع الأخت المُكرمة في موضوع سابق ووضعت جملة عنها ما كان يجب أن أضعها لأنها تفتقد للمروءة وما تربيت عليه وأعتذرت لها سابقًا وأكرر إعتذاري عنها هنا للمرة الثالثة.

أقول هذا وأنا أختلف فكريًا مع الأخت المُكرمة في أكثر من موضع وآخرها موضوعها الأخير فأرجو أن تتفهم السبب.

اعتذر لكَ انت جداً عن اعادة صياغة كلماتك، ارجو ان تتقبل اعتذاري.

أشكر لك تفهمك الكريم وسعة صدرك.

تحياتي

Iloveallah12 أضف ردا

أستاذ محمد لست من هواة أن يلاحقهم الآخرين بالاعتذارات، أنا قبلت اعتذارك لأول مرة، لا داعي لتعتذر عن هذا فيما بعد الأمر حدث وانتهى حتى أنني لم اتذكر أنني تجادلت معك إلا من فترة قصيرة

الأمر الآخر لا ذنب لأحد فيما يقوم به أحد، فلا داعي لاعتذارك عن سوء استخدام كلماتك مادمت اعتذرت عنها، الاعتذار بعد قبوله يجب ما قبله، ولست بصدد تحميل مسؤولة هذا لك

الله يحفظك

لا أجد أي غضاضة في تكرار اعتذاري إن لزم الأمر.

شكرًا لشخصك الكريم.