14

لو أرسل والدك لك مثل هذه الفاتورة.. ماذا ستفعل؟ هل تدفعها؟

عالم الطبيعة والكاتب الكندي "إرنست سيتون" من مواليد 1860، في عيد ميلاده الحادي والعشرين، قام والده بتقديم فاتورة مفصلة عن جميع نفقاته عليه منذ لحظة ولادته وطفولته وشبابه، حتى أجر الطبيب عند ولادته، وقد بلغت قيمة الفاتورة مايقارب 537.50 دولار ، ولم يكتفي بذلك بل وضع أيضاً سعر فائدة بنسبة 6 ٪!!.

وما كان من أرنست إلا أن قام بدفع الفاتورة لوالده إلا أنّه لم يتحدث مع والده مرة أخرى، وقد قام بتغيير اسمه إلى سيتون بسبب مشاعره الأليمة تجاه والده.

بعيداً عن حق الأب على إبنه وهذه المبادئ التي يتفق عليها الجميع، لكن هل تصرف والد إرنست يعد تصرفاً مقبولاً وعديم المشاعر؟ أم أنه يحق للأب أن يفعل ذلك؟ ولا يحق للإبن أن يغضب منه ومخاصمته؟

ولو كنت مكانه وتلقيت فاتورة كهذه من والدك ماذا ستكون ردة فعلك؟ وهل ستدفع له بكل رحابة صدر أم ستغضب منه؟


التعليق السابق

حسب هذا الموقع

فالمبلغ في وقتنا الحالي يعادل مابين $13,594.06 و $16,705.95

مبلغ زهيد ليحي شخص 21 سنة صراحةً أو حتى لـ15 سنة إذا اعتبرنا أنه بدأ ينفق على نفسه قبل سنه ال21

شكرا لك على هذه المعلومة المفيدة لكن لو نحسب احتياجات الفرد في ذلك الوقت والتي بكل تأكيد هي أقل بكثير من عصرنا الحالي سنجد أن هذا المبلغ ليس قليل

لا أعرف احوال الناس في ذلك الزمن، لكن لو نرجع فقط 100 سنة عن اليوم سنجد أن الإحتياجات أبسط مما هي عليه الآن، لو نبدأ منذ لحظة الولادة، لم يكن هناك تكاليف كبيرة كإقامة بمستشفى خاص أو رعاية خاصة، فالكثير من أجدادانا رووا لنا سهولة ذلك الأمر ذلك الحين، وبالنسبة للحفاظ الخاص بالطفل الرضيع، لقد كان عبارة عن قطع من القماش الخاصة بذلك والتي يتم غسلها وليست منتجات يتم القاءها بسلة النفايات بعد استهلاكها. أما بالنسبة للحليب الصناعي لا علم لي متى تم تصنيعه ولكن حليب الأم كان الغذاء الرئيسي للرضيع، وإن لم تكن أمه قادرة على إرضاعه فهناك المرضعة التي تُرضعه.

لنذهب لمرحلة المدرسة الكثير من الصور القديمة تظهر لنا أن الزي المدرسي كان عادي وحتى الحقيبة المدرسية كانت قطعة قماش، في الوقت الحالي تتنافس الماركات على إنتاج أصناف متنوعة من هذه المستلزمات..

حتى المدرسة كانت ليست بمبالغ خيالية كما هو الحال الآن في توافر مدارس خاصة ومتنوعة بالمناهج... الخ من المقارنات.