هل يمكن أن تكون للديمقراطية مساوئ ؟

مُنْذُ وَعيُنا وَنحنُ نسْمَعُ عِنِ الدُّيمقراطية ومميزاتها وخصائصها ،بانها نظام يتيح للشعب حكم نفسه بنفسه، ،فرصة للمجتمعات للتأثير على مجريات الأحداث وليساهموا بالحياة العامة عن طريق العمل السياسي , ترسخ كرامة الناس وكما انها تنمي استقلالهم ونضوجُ تفكيرهم وسلوكهم الإجتماعي. لكن لم يسبقْ لِي أن فِي يومٍ ما سأقرأُ أنّ هناك مساوئا للديمقراطية.

هل الديمقراطية لها حدود ؟

هل الثقافةُ العربيةُ لا تتماشى مع الديمقراطية؟

هل الديمقراطية سفينة يَقودُها الحمقى؟

يَرَى أفلاطون أن النظام الديمقراطي يقودُ البلاد حسب “أهواء” و”شهوات” الشعب وليس بحسب المصلحةِ العامةِ التي – في أغلب الأحيان – لا تتماشى مع تلك الأهواء والشهوات .

أنت ، هل ترى أن للديمقراطيةِ مساوئ ؟


الديمقراطية تعتمد على من تنتخبهم ان انتخبت شخص فاهم للوضع وقانون ولما يوكل له وبنفس وقت نزيه ولا يصوت حسب عاطفته او ضغط جمهور فقط انما يفكر بالمستقبل وحاضر بنفس وقت ستحصل على نظام ممتاز.

اما اذ انتخبت شخص لانه صالح فقط ولا يعرف شي عن قانون او تشريعات وحكم ستحصل على ممثل يستعمل عاطفة وضغط جماهيري ليصوت .

اما اذا انتخبت شخص لانه ينفعك شخصيا فقط بدون مراعاه نزاهته ومعرفته قانونيه وسياسيه ستحصل على نظام سيء.

لكن ما يميز هذا نظام انك تستطيع تغيير باي وقت من خلال انتخابات دوريه كل فتره او من خلال ضغط شعبي لاجراء انتخابات مبكره ومع مرور وقت سيتطور وعي انتخابي للناخبين و تتطور معرفه مرشحين واحزاب واهدافهم

ايضا تعتمد ان سلطة موزعه ويصعب سيطرة ديكتاتور عليها .

اما نظام غير يمقراطي مثل ملكي او ديكتاتوري فهو يعتمد على حاكم اذا كان عادل او ضالم وفي كل احوال سنجد تاثير اراء حاكم على كل شعب بموافقتهم او لا ان كان عادل او ضالم

واكبر سلبيه للنظام انه لا يوجد تغيير باي حاله بدون خسائر كبيرة ومعاناه لسنين الا بحالات نادرة