مفهوم الحرية وإلى أي حد هي؟

كنت احاول قراءة مقالات كثيرة عن مفهوم الحرية وإلى أي حد هي! وما هي حريتي وكيف تتقاطع مع حدود الآخرين، إلى أن وجدت مقطع رائع يتحدث عن مفهوم الجديد، المفهوم القديم للحرية يقول أنه أنت حر تماما تختار ما تشاء وتترك ما تشاء، لست مجبرًا ولا ملتزمًا بأي شئ

يقول صاحب مقطع الفيديو أنك إن ظننت أن الحرية هي أن لا تلتزم بشئ أبدًا هذا يعني أنك اتخذت مسارًا مجتمعيًا خاطئًا حتى وإن كنت تظن أنك تحررت من مجتمعك

لكن الحرية تكمن في أن تفكر بأي طريق تريد الالتزام وتقوم حقًا بالالتزام به، دون أن يقرر الآخرون عنك بماذا تلتزم، لإنك حين تقرر الالتزام بشئ يعني أنك نقوم به بكل كيانك وتختار المتابعة فيه وستشعر بشعور مضاعف من الحرية أنك قمت باختيار التزام ما ...

فيما معناه أن الحرية ليست أن لا تدين لأي التزام أو أي شخص بشئ وأن تصبح متحررًا من القيود، لكن أن تختار بوعيٍ تام حقًا ما هو الالتزام الذي تود أن تسلك طريقه

في الحقيقة أخذت افكر قليلًا ماذا تعني الحرية بالنسبة لي ولم أجد تعريفًا أو مفهومًا محددًا كصاحب المقطع، ما رأيكم أنتم هل توافقونه في الرأي أم أن لديكم تعريف آخر؟ وما هو؟


-1

الحريه أن تفعل كل شيء كما تريد بدون التعدي على حقوق الأخر.

-1

وما هي حقوق الآخر ومن يحددها؟

في الغرب مثلا، ترتدي الاناث ما ترغب من ملابس ويعتبر ذلك حرية فردية. ينفرد بالمسـوولية من يتعدى عليها. عي لا تتحمل اي جزء من المسؤولية. لانها الضحية. 

عربيا هذه ليست حرية. ونرى اننها تتحمل جزء من المسؤلية لانها كانت سافرة. فالرجل قد لا يقاوم غريزته. لذلك الاحتشام او معايير الملابس محددة في المراكز التجارية في دبي. كوقاية مجتمعية

أنا أؤيد الغرب المرأة حره في ملابسها تماماً ولا تتحمل مسؤولية شيء، عفواً ولكن الذكر الذي لا يتحكم في شهواته لا يفرق عن الحيوان في شيء ويستحق أن يتحمل مسؤولية أفعاله وحيداً.

عدم إيذاء الأخر مباشرة وعدم أخذ حقه في أي شيء.

وبوجهة التظر التي تقول المرأه تتحمل جزء من المسؤوليه فإن جميع الجرائم يتحمل المجني عليه جزء من المسؤولية فهو مسؤول بطريقة ما !

إذا سرقت المال فإن المال مغري جداً ويفعل العديد من الاشياء، يجب أن نحد إذاً من وظائف المال.

هل فهمت الفكرة ؟

اقدر تمامًا ما قلته واحاول فهم فكرتك وطرحك، لكن الفكرة في اختلاف الحدود في المجتمعات، فحتى وإن آمنا نحن بحرية الجميع ما لم يضر غيره، ليس الجميع يؤمن بهذا خاصة في مجتمنا العربي، الأمر حقصا معقد جدًا

التطبيق صعب جداً ولكن إذا كان هناك قوانين تمنع التعدي تماماً على حرية الأفراد لن يخالف القانون إلا قلة وسوف يحاسبون ويعتاد الناس على الأمر.

يبدو أننا سنموت ولن نجد مجتمعًا يوتيوبيًا كما نتمنى

لهذه الأسباب هنالك دساتير للدول ومن يكتبها السياسة .

لي مدة ليست بالكبيرة، اخاف من قوانين البشر ومن جنونها ولا اطمئن إليها، انظر إلى حق الفيتو في اعظم قلاع الحرية والقوانين الدولية للأمم المتحدة واقول اغثنا يارب

هنالك مثل شعبي مفاده " المال الداشر يعلم الناس على الحرام" لذلك ينصح بان تحتفظ بمالك بمكان آمن ولا تعول على اخلاقيات العامة. هنالك الصالح والطالح والمريض والمحتاج

رداً على المثل الشعبي والذي لديه عدة اوجة

القوانين وجدت لضبط الاعتداء على ذلك المال وما هو داشر ويد الناس تطوله إلا لقلة عواقبه ، أعتبرها قراءة أخرى للمثل الشعبي الذي يستخدم بطريقك معينه .

المشكلة من يحدد ما هو الاعتداء من البداية؟، وإلي أي مرجعية نستند؟

اود ان اقول أنني استمتع بكمبة المفاهيم التي طرأت على عقولنا بمجرد طرح السؤال

ولكن الذكر الذي لا يتحكم في شهواته لا يفرق عن الحيوان في شيء

ولم تفترض أن الشهوة شيء سيء؟

ولم تدعو إلى الرهبانية؟

لم أفترض أن الشهوة شيء سيء ولم أدعو إلى الرهبنه.

لا أعلم من أين أفترضت هذا أنت.

ان ثقافة التعري الغربية المقنعة تحت اسم الحرية في نظري سلب للحرية فهذه الحرية تتعدى على مشاعري وغرائزي وتسلبني حريتي

فحريتي في احترام عواطفي ومشاعري بدون التلاعب بها

سيجيبك العقل الغربي، ولماذا لا تتجنب النظر الى من يتعرى؟ انت تملك ان لا تنظر بدلا من النظر والقاء اللوم على الغرائز

عش بينهم كما تقول وستصبح اعمى وانت تنعم بامتلاك عينين مبصرتين

اعجبني تعليق الاستاذ حسين وهذا حقًا ما اراه في موضوع التعري

إذا لا عتاب على المثليه الجنسيه ولا اشتهاء الأطفال والحيوانات فهي جميعها شهوات لا يطيق صاحبها تجاهلها ، لكن كلامك يذهب أبعد من هذا فهو تماما كأن تقول المعتدي على الأطفال مسكين لا يستطيع مقاومة شهوته والحق على الأطفال السافرين لكونهم أطفال ، قس هذا على أي شهوة و ميل جنسي، جريمة الاعتداء تبقى جريمة اعتداء حتى لو كان الطرف الأخر عارياً في الشارع فهذا شيء وهذا شيء أخر تماماً.

أنا المذنب لأني ظننت الناس يفهمون"شهوة" بمعناها الشهير.

... جريمة الاعتداء تبقى جريمة اعتداء حتى لو كان الطرف الأخر عارياً في الشارع فهذا شيء وهذا شيء أخر تماماً.

أين تجد في كلامي أني أبرر الفعل ؟

كلامي لمن يحسب الشهوة عارا كبيرا ( العار ليس أن تشتهي، العار هو عدم تقوى الله... )

كنت اتساءل نفس الأسئلة التي طرحها صاحب التعليق المجهول، من يحدد الحرية ويحدد الاعتداء، الأمر معقد فعلًا لكن يكفي أن لا نغصب أي أحد على أي شئ، أو يشعر أي أحد أن مكره على أي شئ في علاقته معنا

من يحدد الحرية ويحدد الاعتداء

خالقكم ومالككم وربكم مثلا؟

سيدي لسنا في الكون وحدنا، ليس الجميع يؤمن بخالق، وليس للجميع نفس الدين وليس للكل نفس المذهب حتى وإن نتفق الدين، فاختيار مرجعية الله مازال اختيارًا شخصيًا لا يمكنك جعل الجميع مجبر عليه