مجتمع للمبدعين لمناقشة وتبادل الأفكار حول التدوين وصناعة المحتوى. ناقش استراتيجيات الكتابة، تحسين محركات البحث، وإنتاج المحتوى المرئي والمسموع. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع كتّاب ومبدعين آخرين.
لندخل في الموضوع مباشرة من دون أية مقدمات:
يُريد أحدهم فتح قناة على «اليوتيوب»، المحتوى سيكون كوميديا وباللهجة التونسيّة.. المُشكلة في الموضوع أن عدد التونسيين لا يتجاوز ال11 مليونا، وعدد المتصلين بالأنترنت لا يتجاوز ال4 ملايين وعدد أصحاب حسابات الفيس بوك لا يتجاوز الـ3 ملايين وعدد من يتابعون برامج كوميدية على اليوتيوب قليل جدّا ولا تتجاوز مشاهدات الفيديو الواحد ال300 ألف مُشاهدة. ما يعني استحالة تحقيق دخل مادي وشهرة جيدة من اليوتيوب باللهجة التونسيّة
الحلول المقترحة
وضع عنوان الڥيديو بالإنڨليزية ووضع ترجمة اللهجة التونسية للإنڨليزية (أو الفرنسيّة)
التحدث بلهجة مفهومة من قبل الليبيين والجزائريين والمغربيين والتحدث عن موضوعات تهم كل المغاربة.
التوجه إلى العالمية عبر استخدام اللغة الإنڨليزية أو الفرنسية وعدم الاهتمام بالجمهور التونسي (إذا كان الڥيديو بالفرنسية فسيلقى متابعة من قبل التونسيين أيضا)
هل لديكم أية إقتراحات؟
صديقك يملك الجواب ولكن عليه أن يحدد أهدافه حتى يظهر له الجواب بوضوح. لعل هذه الأسئلة تساعده على الإجابة.
هل لديه حب للشعب التونسي وبريد أن يقدم شيء جميل لهم باللهجة التونسية؟ أم ربما لديه ولاء للعالم العربي ويفضل أن يكون الطرح باللغة العربية الفصحى حتى يستمتع ويضحك الجميع من قناته الكوميدية. (هذه أهم نقطة في تحديد جمهوره)
هل يبحث عن الشهرة والمال ويريد جمهور أكبر؟ ربما التوجه للعالمية أفضل له.
وهنا أذكر لك تجرتبي للفائدة.
قمت بإنشاء قناة تعليمية في بداية عام 2013. عندما بدأت، كنت مهتم جداً بتقديم محتوى عربي علماً بأن دراستي باللغة الإنجليزية في أمريكا. وحقيقةً، كنت ضيق الفكر وقدمت الدروس باللهجة الحجازية (كنت أريد أن أساعد الشباب على حب العلم وظننت أن اللهجة العامية تجذب الناس لأنها أقل رسميةً من الفصحى) ولكن سرعان ما تبين لي الخطأ حيث أن زوار الفيديوهات لم يكونوا من السعودية فقط بل من كل العالم العربي. لذلك في الفترة الأخيرة، أصبحت أقدم الدروس باللغة الفصحى لأخدم أكبر شريحة ممكنة. أما تقديم الدروس باللغة االانجليزية، فلا أجد أي دافع لفعل ذلك.
وبالنسبة لقناة صديقك، فهي تختلف عن قناتي لإختلاف الأهداف. ربما القناة الترفيهية أو الكوميدية لا تصلح أن تكون باللغة الفصحى وغيرها من الإختلافات.
التعليقات