18

هذه المشكلة تظهر عندما تتحول الوظائف التي اخترعت من أجل تحقيقها الاختراعات، تصبح غاية بحد ذاته.

عندما يصبح امتلاك آيفون هو الغاية .. في حين أن للآيفون وظيفة وهي الاتصال وأن يكون مساعداً شخصياً.

عندما يصبح نشر الخبر هو الغاية .. في حين أن الخبر وظيفته زيادة المعرفة.

عندما يصبح تعلّم الجافاسكريبت أو الجافا أو الدوت نت هو الغاية .. في حين أن هذه التقنيات وظيفتها أتمتة الأعمال البشرية وإراحة الإنسان.

لكل شيء وظيفة، ويجب أن لا تتحول إلى غاية في حد ذاتها، عندها سنفقد البوصلة.

التدوين وصناعة المحتوى

هنا نسعى للخروج بأفكار ونقاشات تفيد الكاتب المخضرم والجديد لبناء محتوى أفضل.

16.3 ألف متابع