ماهي مصادر الإلهام والكتابة في التدوين؟

سؤال كثيرا ما يراودني ويسألني عنه المدونون وحتى المتابعون الأوفياء، وشخصيا لدي أكثر من منهج في اختيار موضوع التدوينة، وهما ينقسمان لقسمين، أولهما المقالات المبرمجة من قبل، إذ أضعها في قائمة الانتظار مرتبة أحيانا وغير مرتبة كذلك، أما القسم الثاني فهو للمقالات المستعجلة والتي تطرأ دون سابق تخطيط كأن أكتب عن ما يشغل بالي في تلك الفترة تحديدا، أو يكون المقال ردا على مقال معين، أو إثراء لوجهة نظر معينة وجدتها في كتاب أو مقال أو أي وسيلة إعلامية أخرى... ماذا عنك؟ حدثنا عن التجربة.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كل ماذكرت تعتبر من مصادر الإلهام والكتابة في التدوين بالاضافة إلى متابعة اخر أخبار تخصص مدونتك قد تلهمك وتفتح شهيتك حول موضوع جديد ولم يتم التطرق له من قبل الزوار عادة يبحثون عن حلول لمشاكلهم أو إثراء لمعلوماتهم لذلك من يكون على معرفة لمشاكل ولديه حلول سريعه لعرضها هو الرابح

بإختصار القراءة والإطلاع هي أهم مصدر من مصادر التدوين

لا أظن أنه بالإمكان تحديد مصدر معين للإلهام، فقد تقوم كلمة قرأتها في مقال او كلمة سمعتها من أحدهم في إشعال سلسلة من الأفكار التي تدفعك إلى الكتابة، في بعض الأحيان قد تكون المقالة رداً على فكرة تعترض عليها ، وفي بعض الأحيان أجد أن تغريدة ما أو خبر ما أثار حفيظتي ويدفعني إلى الكتابة.

البعض يظن أن الإلهام سيأتي عبر الإكثار من قراءة الأخبار او محاولة البحث بإستمرار لكن للأسف هذه الأمور تختلف من شخص إلى أخر وإشغال عقلك بشكل مستمر قد يتسبب في ضياع الأفكار لذلك من الأفضل أن تحاول أخذ راحة او وقت للتأمل لتنظم أفكارك وقد يأتيك الإلهام وقتها.

اعتقد أن معشر التقنيين لا نلتفت كثيرا لهذه الأمور، على عكس المصممين مثلا، أحيانا كثيرة صورة او منظر لا يعني لنا الكثير بينما يعني الكثير لمصمم، اختلاف العمل والنظرة للأشياء مهم أيضا

خبرتي قليلة في التدوين لكني اتأثر باسلوب بعض كاتبي القصص او الروايات او حتى بعض المقالات الطويلة حتى وان كانت باللغة الانجليزية فأنا احاول ان استلهم الطريقة واصيغها بطريقة مقاربة لها نوعا ما

حياتنا ملأى بالأحداث ولكن نحن من يجب علينا أن نتفكر بها بشكل أكبر ونستخلص منها العبر والحكم.