مجتمع للمبدعين لمناقشة وتبادل الأفكار حول التدوين وصناعة المحتوى. ناقش استراتيجيات الكتابة، تحسين محركات البحث، وإنتاج المحتوى المرئي والمسموع. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع كتّاب ومبدعين آخرين.
التعليقات
أساس المشكلة هو عدم وجود صناعة إنترنت أو تقنية مثل تلك الموجودة في الولايات المتحدة والدول الأخرى وإن وجدت فهي قليلة جداً ولاتكفي لكتابة أخبار يومية عنها في المقابل ستجد الكثير من الأخبار التي تستطيع كتابتها عن ألاف الشركات الغربية.
المشكلة الثانية هو إختلاط الثقافة الإستهلاكية بالتقنية، فالبعض أصبح يخلط بين أخبار تقنية وأخبار الهواتف الذكية مثلا والتي لاأعتبرها أخبار تقنية وإلا لأعتبرنا صدور راديو جديد خبراً تقنياً أيضاً، لكن حدثني عن نوع جديد من المعالجات او نظام ملفات جديد.
نأتي لكتابة محتوى مختلف، وهو أمر ممكن لكنه محكوم بالطلب، والطلب على المحتوى الجاد والتقني ليس كثيراً لذلك تجد الكثير يتوجه إلى المراجع الأجنبية مع أنه في قرارة نفسه يوجد لو أنه يقرأ نفس المقالة بلغته العربية.
الخطوة الوحيدة التي قد تسهم في دفع المحتوى التقني أماماً هو أن يجتمع مجموعة من الكتاب الذين يريدون كتاب محتوى هادف فعلاً مع رأس مال مستعد لتحمل الخسارة لفترة من الوقت من أجل تكوين قاعدة صلبة.
اتفق معك بهذه النقاط , لكن بعيد عن الاخبار نادرا ما تجد المقالات التحليلية الرائعة عند الكتاب , اصبحنا نرى المدونات التقنية ( اخبار , شائعات , وغيرها ) , كما ذكرت نفتقر لمقالات تحليلية عن الشركات وسياساتها .
واعجبني فكرتك لدفع المحتوى العربي للامام واتمنى فعلا ان تنفذ في يوم ما
حتى مع عدم وجود صناعة تقنية عربية كالتي نراها في آسيا وأمريكا، يمكن للمدونات العربية التقنية أن تقدم الكثير في اتجاهين، الأول تحليل ونقد التقنية وتأثيرها على السياسة والاقتصاد والحياة الاجتماعية، هذا أمر تفعله مدونات أجنبية ويفترض بالمدونين العرب أيضاً فعله لكن من منظور عربي، المصري يكتب عن التقنية في مصر مثلاً، عن كيفية استخدام الناس للهوات والحواسيب، عن الفرق في استخدام التقنية بين الريف والمدن، عن ما يمكن للتقنية تقديمه لأفراد أو أسر أو قرى لا تملك كثيراً من التقنية.
أضرب مثالاً بمصر لأنها بلد فيها إمكانيات كثيرة وفرص كبيرة، الأمر يتكرر كذلك في دول أخرى، في الإمارات هناك تشبع تقني وصل لدرجة أن أصبحت التقنية سلع استهلاكية ومن الكماليات، لكن لا زال هناك مجال للكتابة عن التقنية وتأثيرها على الحياة الاجتماعية، النقد بمعنى آخر، شيء لا يمارسه المدونون في المدونات التقنية بشكل كافي.
الاتجاه الثاني هو الكتابة عن كيفية استخدام التقنية لفعل شيء ما، اختبارات الهواتف والكاميرات والمنتجات الأخرى أصبح في رأيي نوع من المحتويات السطحية غير المفيدة كثيراً، أكثر سطحية منها أخبار المنتجات وإشاعاتها.
قلتها سابقاً وأكررها هنا، نحن بحاجة لدروس عن استخدام التقنية في أمور حياتنا، كيف أنظم أموري المالية مثلاً؟ كيف أنظم بيتي وكل صغيرة وكبيرة فيه بالتقنية؟ كيف أطبع مجلة أو نشرة بريدية؟ كيف أطبع كتاباً وأغلفه ليصبح مثل الكتب التي تشترى في المكتبات؟ كيف أصمم إعلاناً أو ملصقاً أو غير ذلك، الأسئلة هنا لا تنتهي، هناك دروس عربية كثيرة لكنها مركزة على مجالات محدودة في رأيي، هناك دروس فوتوشوب مثلاً لكن أين دروس أساسيات التصميم الغرافيكي بغض النظر عن البرامج المستخدمة؟ هناك دروس أوفيس لكن أين دروس استخدام آكسس في شؤون حياتي؟
هذان اتجاهان يمكن للمدونات التقنية أن تسير عليهما، وهناك غيرهما، مثلاً اتجاه ثالث هو أن يكتب المدون التقني عن تجاربه الشخصية بعيداً عن الأخبار التقنية، كيف يستخدم التقنية وكيف تؤثر على حياته؟ لدينا أكثر من حاجتنا في مجال أخبار التقنية، المدونات التقنية يجب أن تسير في اتجاهات مختلفة وتتخصص أكثر.
أرى أن السبب يعود في الأساس لأننا نفتقر للمنتجات التي نتحدث عنها .. نحن للأسف استهلاكيون بشكل كامل .. إلا بعض المشاريع العربية النادرة !
من أين سيأتون بأخبار غير مترجمة ؟ و ما هي الأحداث التي تحدث في أوطاننا و تستحق التغطية إلا النادر القليل !
في اعتقادي أنه لو توجهت المدونات التقنية لأسلوب آخر يعتمد على تشجيع فكرة الانتاج و دعم المشاريع التقنية العربية لتغير الوضع إلى حد كبيرة و تغيرت الثقافة في هذا المجال أيضا .
صحيح اعتقد هذا السبب الاساسي , لكن لا يمنع ان تخرج بعض المدونات من طور التقليد في نقل الاخبار ويكتبوا تدوينات عن سياسة شركة تقنية معينة او تحليلات ويفتحوا الابواب للمناقشة في التعليقات كما يفعل "القليل" من المدونات حاليا
وان كثرت كانت افضل فهي توسع مدار تفكير القارئ وكذلك تجعله يشارك و يبدي رأيه في مسألة معينة بدلا من الغبار الذي ساد التعليقات بسبب عدم التعليق على الاخبار التقنية الا نادرا
الي يقول ان المواقع التقنية العربية لا تجد ما تكتب عنه عربياً.
شخصياً سبق وراسلت عالم التقنية وبقية الاسماء المعروفة بعدة مشاريع قمت بها مع شباب مختلفين، والنتيجة انهم حتى ما كلفوا نفسهم بالرد ان خبرك مرفوض ولن ينشر في موقعنا.
هم معتمدين سياسة ان هل الخبر سوف يجلب زوار اكثر ام لا .. وليس هل سوف يساعد في دعم المشاريع العربية ام لا. غسلت يدي بماء وصابون منهم من زمان، واسف للصراحة هذه اذا بتزعل احد.
لكن للامانة بعض المواقع لا تتردد بدعمك اطلاقاً واذكر المجلة التقنية وتيك بزنس (كاش فلو سابقا).
أوافقك الرأي في جملة "كثرة المواقع التقنية التي تنقل الاخبار بشكل كبير!" .. هذا صحيحة فجل المواقع والمدونات التقنية تنقل لنا الأخبار بشكل أريد وصفه بالـ"مخيف" .. العديد من المواقع تنشر العشرات من التدوينات (مترجمة ومنقولة) في اليوم فقط لزيادة محتوى الموقع (من أجل أهداف ربحية) لا غير وأكثر ما أكرهه في هذه الأخبار هو كثرة الإشاعات عن هذا الجهاز أو تلك الشركة والأخبار تبدو فارغة ومستهلكة. ولا تفيد الزائر بشيء ... ولا ننسى جانب الترجمة التي تكون أحيانا غير مفهومة ولا تمت بأي صلة للغة العربية ..
هذا ما جعلني أبتعد عن مثل هذه المواقع وأفضل متابعة المدونات الشخصية التي تنشر محتوى غني رغم قلته وصفحات الفيس بوك للحصول على الأخبار (عن طريق استخدام خاصية الإهتمامات) ..
وللإجابة على سؤالك الأساسي .. ففعلا التدوين العربي ككل يحتاج للتطور .. نحن نحتاج مدونات خاصة احترافية تولي اهتمامها الأول للمحتوى (وليس عدد الزيارات أو الدولارات التي تكسبها في اليوم). ولنكون متافئلين فالحمد لله هناك العديد من المدونات والمدوينين ماشاء الله يستحقون التقدير.
كلامك رائع واتفق معك في جميع ما قلته ولا انكر ابدا وجود مدونات عربية متميزة بنقل محتوى تقني رائع بعيد عن الاخبار سواء تحليلات او سياسة شركات .. وغيرها
لكن هنا اتمنى من باقي المدونات ايضا ان يبدأو بنشر مقالات تقنية تحليلية وليس فقط نقل اخبار وشائعات لا تسمن ولا تغني من جوع لكثير من الزوار
شكرا لكم جميعا ابدعتم في آرائكم
1- المعرفة
2- اللغة بصفتها حامل المعرفة
3- الخافز المادي
...أظنها الركائز الأساسية التي ينبغي توفيرها لإثراء الشبكة العالمية بالمحتوى العربي الأصيل.
ففي ميدان المعرفة، لا تزال مؤسساتنا التعليمية قاصرة عن إنتاج معرفة فريدة وخلاقة مقارنة بالدول الصناعية الكبرى. وجل ما بوسعنا القيام به في هذا الصدد تقديم المحتوى التراثي وعرضه.
أما بالنسبة للعامل اللغوي، فحدث ولا حرج... معظمنا لا يجيد صياغة نص عربي فصيح متماسك.
بالنسبة للحافز المادي، أيضاً لا تزال ثقافة التجارة الإلكترونية غير ناضجة في عالمنا العربي.
فى رائى المدون هو الشخص الذى يستطيع انشاء مقالة مشوقة من بعض المعلومات فقط كما يفعل المدون الاجنبى و بالفعل فان معظم المواقع العربية التى تتحدث عن التقنية بشكل خاص تتعامل باستراتيجية الترجمة و اللصق و معظم هذة المواقع لا تضيف جديد على التدوينة.
لذالك التدوين العربى يحتاج بالطبع الى تطوير حيث انة من وجهة نظرى ان هذة المرحلة هى متدنية جدا بالخاص ان هناك مواقع تدوينية لا تكتب المصدر الخاصة بالتدوينة و بذالك يكون هذا الفعل سرقة