مجتمع للمبدعين لمناقشة وتبادل الأفكار حول التدوين وصناعة المحتوى. ناقش استراتيجيات الكتابة، تحسين محركات البحث، وإنتاج المحتوى المرئي والمسموع. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع كتّاب ومبدعين آخرين.
الحب في زمن الدواعش !
احببتها منذ الطفولة كنا نلعب سويا ، ندرس في نفس الصف ، كنت متيقنا انها نصفي الآخر ، لكن الزمن كتب لي قدرا مؤلما ..
أتت الحرب فجأة ، اصبحنا بلا حكومة او قانون ، مجرد اشخاص يحملون السلاح ويقتلون ، حاولت ان ابتعد عن الفتنة ، التزمت البيت وابتعدت عن كل ما يحصل ، فقدت التواصل مع من احببت ، لا اعلم حالها ولا ان كنت في بالها ، احوالنا تغيرت ، فلن استطيع رؤيتها كالعادة ، ربما نقتل في الطريق او تباع هي كالعبيد وانا اجلد بضع جلدات ، اخي الصغير كان ساعي البريد بالنسبة لي ، ارسلته في مرة حاملا رسالة لها ، اسئل عن حالها ، اخبرني بفرحتها عندما علمت بأني ما زلت على قيد الحياة ، ردت علي ببضع كلمات كتبتها على نفس ورقة رسالتي ، ببساطة كتبت " مازلت احبك "
توقعت انها نسيتني او هربت او خطفت ، فالحرب لم تترك احدا الا ورسمت على وجهه ذكرى مؤلمة ، تفاؤل شعرت به ، فما زال قلبي ينبض لاجلها .
تسلمت مجموعة كريمة منطقتنا ، اصبحوا اولياء امورنا ، احسست بأني اعيش مسلسل تاريخي ، ولكني اريد الحياة فلا يهمني من يحكم او من يملك السلطة المهم ان يتركوني وشأني ، لكن نسيت ان شأني اصبح من شأنهم ، اطلت لحيتي لاجلهم ، غيرت لباسي واصبحت منهم شكلا لا مضمونا ، اخفيت كرهي لهم ، اخفيت كل شيء حتى بت شخصا لا اعرفه ، مازالت هي في بالي ، اريد ان اتواصل معها ، لكني خائف ان يعلموا بذنبي ، وهو اني احببت ، ليس الحب مشكلة عندهم لكنها لم تكن تناسب فكرهم ، ففكرة زواجي منها مستحيلة واهلها لن يقبلوا بتغيير دينها .
في كل طلقة ، في كل قطرة دم ، في كل رأس يقطع ، في كل جلدة ، في كل صاروخ ، في كل قذيفة ، كان قلبي يقسو ، ارى البشر اصبحوا وحوش ، عواطفي تبعثرت ، لم اعد ادرك الفرق بين الحب والغضب.
مرت شهور و في همومي غرقت ، قررت ان اتواصل معها ، اخشى ان تكون قد قتلت ، كتبت لها :
.
.
.
.
تابع القراءة على منصة منشر :
الحب في زمن الدواعش !
من احبها اصبحت جارية ..
هاهاها لقد نلت مني يا هذا :)
النتيجة الآن 1 : 0 لي :)
بل فقط أعطيتك رأيي ان كنت تريد أن تشبع القراء كافة بدون أن تتعرض لأحدهم
يبدو ان هذا القرار الصحيح ، سأحاول اتباعه قدر الامكان .
التعليقات