تيه اصحاب الحق

كنت في صغري عندما أقرأ كتابا يتحدث عن التاريخ- خصوصا تاريخ النضال الشعبي- امتلأ كأني بالون محمل بشعارات وهتافات ومبادئ، ثم اصطدم بواقع يتكرر ويمر بشكل بطيء ، حتى أنني الآن أقول ما كان يقوله والدي رحمه الله: "إنها سنة الحياة والتاريخ يعيد نفسه "، لقد فقدت ردة الفعل من بكاء أو نقاش مطول أو كتابة شيء ، فأصحاب الحق في صراع في القول والفعل، الان أصبح الكل صاحب حق ؛ اصحاب الحق لم نعد نستطيع تمييزهم بسهولة، أولا لغياب المرجعية المشتركة فكل أصبح له مرجعيته تحت بند حرية شخصية، والجميع له أسبابه ومبرراته والجميع يردد شعارات ومبادئ .......

صورة شي غيفارا صدفة مرت أمامي اليوم تذكرت أني ذات يوم قرأت كل كتبه وكتب أمثاله وكانت ثقافتي أحيانا سبب وقوعي في شرك تيه أصحاب الحق .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

لا يوجد تعليقات بعد، كن أول من يبدأ النقاش