مجتمع للمبدعين لمناقشة وتبادل الأفكار حول التدوين وصناعة المحتوى. ناقش استراتيجيات الكتابة، تحسين محركات البحث، وإنتاج المحتوى المرئي والمسموع. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع كتّاب ومبدعين آخرين.
عندما نقع في الحب، تجري المياه بين قلبين في طريق بلا صخور، حتى العيوب العويصة تصبح لدى الطرف الآخر "سهلة الضم"، "مفهومة، مستوعبة و يمكن التعامل معها"! أن يفهم كل طرف لم يتصرف الطرف الآخر بتلك الطريقة، ويتجاوز أو يرد بشكل يكون مناسبا تماما وكأنه قد تلقى تدريبا سابقا على التعامل مع تلك المشاكل بالذات!!
عندما يقدر الله اجتماع شخصين، يتحقق القبول غير المشروط وتعجز حتى أكبر العيوب في فسخ ارتباطهما، تلتئم الصدوع بقوة سحرية و تمضي السفينة بقوة ما ورائية!
والعكس صحيح..
حين يقدر الله لشخصين أن يفترقا، يحدث النفور غير المشروط برضو، يتحول سوء التفاهم الصغير إلى مشكلة كبيرة، والعتاب العابر يهرس العلاقة كشاحنة مكتملة الحمولة، وحتى محاولات الإصلاح، كل كلمة تفهم على عكس مرادها، كل تصرف يزيد الأمر سوءا و اجمالا تسرع من الإرتطام!!
لاهوت الروح الغامض، وسر القدر المغيب عنا يجعلان المحب "يشرب عصير البرسيم وهو يظنه كيوي فاخر" والكاره "علشان بصلة يخرب البصالة"
وهنا نصيحة لمن يتصدون للإصلاح بين طرفين، أن يبحثوا عن وجود هذا القدر من الحب الذي لا يعطل العقل، فالعقل -حسب توجيهات القلب- يمكنه انتشال العلاقة من بئر غطست فيه أو إلقاءها في بئر والردم عليها كأنها لم تكن.
لا يوجد تعليقات بعد، كن أول من يبدأ النقاش