كيف تساهم القراءة والثقافة العامة في تشكيل أسلوب (صانع المحتوى) المتميز؟

السلام عليكم جميعاً، أنا مهتمة بمجال صناعة المحتوى وكتابة السكريبتات، وبلاحظ دايماً إن التميز في المجال ده مش مجرد معرفة بـ (التكنيك) أو القواعد، بل بيعتمد بشكل أساسي على خلفية الكاتب الثقافية.

​حابة أفتح معاكم نقاش في مجتمعنا المتميز:

من وجهة نظركم، إيه نوعية القراءة أو الكتب (روايات، تاريخ، علم نفس) اللي بتشوفوا إنها بتثري لغة صانع المحتوى وتخليه يقدر يوصل فكرته للناس ببساطة وبدون ابتذال؟

​وهل بتفضلوا المحتوى اللي بيعتمد على لغة فصحى مبسطة أم عامية راقية؟ شاركوني آرائكم وثقافتكم


وعليكم السلام أستاذة شيماء من خلال متابعتي لصناع المحتوى أرى أن أكثر ما يربطهم بجماهيرهم هو أن يكون الشخص أصيلا ولديه هوية واضحة فكلما شعر المتلقي أن المتحدث عفوي حقا ولا يصطنع ويتحدث على طبيعته كلما تقبله الجمهور أكثر وتفاعل معه بصدق وسواء اختار صانع المحتوى الفصحى المبسطة أو العامية الراقية فإن الأهم هو هذه العفوية والأصالة لأن الجمهور ذكي ويستطيع دائما التمييز بين من يتحدث من قلبه ومن يتقمص شخصية أخرى ليجذب الانتباه

أهلاً بك يا أستاذ يوسف. نقطة (الأصالة والعفوية) دي في الجول! فعلاً الجمهور ذكي جداً وبيحس بالشخص اللي بيتصنع أو بيقلد حد تاني. العفوية هي اللي بتبني الثقة، واللغة (سواء فصحى أو عامية) بتكون مجرد وسيلة. شكراً لمرورك الراقي