سئمت كثيرا من الصراعات الشديده والحوار المتداخل للأفكار فليست لي طاقه كافيه كي ابرر لهذه الافكار فقد بات نزاعها عبثي للغايه لدرجه ارهقت الجسد وشرد الذهن وتعلقت الامنيات. انها عبثية المجتمع وليدة الافكار المتعددة وتبنت الحوارات المتداخلة وانت اي فكره نهلت عقلك وكنت ضحيه صراع همجي انشئه مجتمع يفتقر للأنسانيه ويتخلى عن البشريه بدوافع مختلفه ويبقى حكم حل هذه النزاعات العبثيه للافكار لي او لك او لكي من يحمل اي فكره تحوم براسه.
نص فلسفي جميل أخي العزيز يصف صراع الأفكار مع عبثية المجتمع وكثرة الأفكار، لكنك وصفت ظاهرة وتركت القارىء يحتار فيها، فعليك أن تخلص من هذه المقدمة إلى نتيجة، أو تقدم لها حل، ما رأيك؟
التعليقات