إعادة العداد للنقطة صفر

الحرب الكبرى على الأبواب، لا أتمنى سوى أن تحدث قبل أن أموت من الشيخوخة أو سرطان الخصية، تحمل هذه الحرب وعدا أخلاقيا وجماليا بأن تكون مدمرة للجميع، ما من شيء أبهج من حرب شاملة تعيد العداد إلى البداية، عكس تلك الحروب الصغيرة المتفرقة التي تطيل عذاب من كان يجب ألا يولدوا.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

لا يوجد تعليقات بعد، كن أول من يبدأ النقاش