مجتمع للمبدعين لمناقشة وتبادل الأفكار حول التدوين وصناعة المحتوى. ناقش استراتيجيات الكتابة، تحسين محركات البحث، وإنتاج المحتوى المرئي والمسموع. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع كتّاب ومبدعين آخرين.
المصدر هو كل ما يصدر عنه مجموعة من البيانات، هذه البيانات قد تقدم معلومات كاملة أو منقوصة، صادقة أو مكذوبة، واضحة أو مضللة، يمكنها أن تدعم محتوى أو توصمه بالجهل أو السذاجة أو السطحية. هناك مصادر كثيرة على الشبكة، وقد وضعت على مفضلتي، في ردودي على بعض المستخدمين من حسوب، عدد من هذه الردود للرد عليها لاحقا، مستعينا ببعض المصادر التي للأسف لم تعد منحصرة على الكتب، وهذا وإن كان فيه ميزة الوصول إلى المعلومة بسهولة، لكنه لا يتضمن أو يضمن الوصول إلى المعلومة الصحيحة. والمكتب نفسها، صارت مشتتة، وصار الجميع يكتب. لذا، عند الأخذ بمعلومة، يلزم أن تكون مستندة إلى قيمة رقمية، أو اعتبارية، يعني يكون مصدرها، أو قائلها شخصية أو مؤسسة مختصة في المجال الذي تكلمت فيه وخرج من الكلام معلومة شبه أكيدة. أو يكون مستندا إلى دراسة يفضل أن تكون إحصائية، أو بالمقابة، دراسة وصفية، لأن الوصف الوافي، يحيط بالظاهرة أو الإشكالية فلا يترك منها فراغا إلا وحاول سده، وعليه، كثرة الكلام هنا، تقارب الأرقام، في أهميتها. هناك تسجيلات صوتية، ومقاطع مرئية، وكتب ومقالات، وإحصاءات، وصور أو مواد أخرى، تؤيد أو تنفي، معلومة، قد تكون أصلا ليست في مجال غير ثابت مثل الإعلام والتاريخ والأدب، ومع ذلك، مهما بلغنا من الرسوخ، حتى في بعض المعلومات التقنية أو العسكرية أو الاجتماعية (علم الاجتماع راسخ مثلها مثل علوم الفضاء والأحياء)، تظل هناك معلومات غير مؤكدة، الكثير منها في الحقيقة!.
لم أقصد اتفاق الجهات في مصدر المعلومة، وإن اتفاقهم في المعلومة نفسها، واختلافهم في المصدر - الذي قد يكون كل مصدرٍ منهم موثوقاً - فهل في هذه الحالة يصبح الازدحام أمراً غير مرغوب فيه أيضاً، أم أنه يصبع من باب الثراء المعلوماتي للمصادر؟
عفوا، قصدت أن أقول اتفاقهم على المعلومة، ولكن حديثي عن المصادر جعلني أسهو وأكتب الكلمة الخاطئة
هو ذاته ما قصدته بالمساهمة أعلاه، لو أنني فهمتك جيدا، فحتى اتفاق أكثر من جهة موثوقة على (معلومة)، لا يعطي للمصدر كل المصداقية، لأنه يظل مصدر وسط عشرات، مئات، قل آلاف المصادر، منها ما يتفق أو يختلف أو قريب أو بعيد بدرجات متفاوتة.
هذه إجابتي بعد التصحيح.
فهل في هذه الحالة يصبح الازدحام أمراً غير مرغوب فيه أيضاً، أم أنه يصبع من باب الثراء المعلوماتي للمصادر؟
قد يصبح هذا أو تلك، لأنك تطلق سهم ربما أصاب وربما يصيب، حسب الإتجاه الذي تطلقه فيه. هذه المراكمة، قد تعطي لمعلومة ما، ثقل علمي وثراء معلوماتي، في حالة كان الاتفاق من قبل الثقاة. مثلا أغلب الفلاسفة يتفقون أن أفلاطون هو أبو الفلسفة الغربية. هذا أصبح شبه مفروغ منه، ورغم اختلاف الفلاسفة في مذاهبهم الفلسفية، واختلافهم في مقدار أهمية وتأثير أفلاطون، ولكن هناك اتفاق وشبه إجماع على دوره التأسيسي. على الناحية الأخرى، بعض النواحي في تفسير آيات القرآن، قد تكون خاطئة، ولكن اجتهاد الناس فيها لتبنيها، من أجل أغراض معينة ترجح كفتهم في الزواج أو الميراث، يهمش دور العلماء في المسألة، هنا التراكم أصبح سلبي، ويكاد يغطي المعلومة بالتراب.
التعليقات