مقالاتي - آرائكم؟

  • azow

عدسة الفن

منذ 2018، إلى 2020، عملت محررا لقسم الكوميكس، وكاتب في قسم السينما، بصحيفة عدسة الفن العراقية، والتي كانت تُنشر ورقيا. تجدون بعض المساهمات منشورة رقميا. من المقالات المقترحة؛ عشرة أبطال من عشرة شعوب.

عين على السينما

الرعب الشيطاني 16/9/2018

سينماتك

عملت معهم عام واحد فقط (2020)، نشرت خلاله سلسلة بعنوان (من الرعب سبعة ألوان .. من كل لون سبعة أفلام) تعبر عن عشقي لسينما الرعب، وقد شملت سبعة مقالات، هي

1-الرعب الشيطاني (نشر في موقع عين على السينما)

2-الرعب القوطي

3-الرعب النفسي

4-الرعب الخوارقي

5-الرعب الدموي

6-الرعب العلمي

بالإضافة إلى مراجعات لمسلسل الفتوة، وفيلم ذات مرة في هوليوود، والحارس العجوز

ومقال واحد عن تارانتينو ضمن سلسلة المنجزات السينمائية للعبقريات الإخراجية، نفس السلسلة نشرت منها مقالة على إضاءات عن نولان.

أراجيك

عملت معها عام واحد فقط نشرت فيه خمسة مقالات خلال 2020

ثقافات

-أعظم سبعة أدباء في تاريخ أمريكا 23/11/2020

إسكاتوبيا

-منابع الخوف 4/4/2021

الكتابة

عملت معها عام واحد فقط نشرت فيه ستة مقالات ما بين 2021 و2022، منها

-شيرين هنائي .. سمات خاصة في أدب الرعب

-أهم سبعة أدباء في تاريخ الأدب الأيرلندي

-أهم سبعة أدباء في تاريخ الأدب الإنجليزي

مبادرة لأبعد مدى الأدبية

كتبت مع مبادرة (لأبعد مدى)، خلال عام واحد هو 2022، ونشرت بعض مقالات مع دورية ومضات ست أعداد أو أكثر، مثل 47، 56، 61، 66، 68، 71.

ميتامورفوسيس جورنال

كتبت معها خلال عام واحد 2022، نشرت فيه أربعة مقالات

القيامة الآن

المشهد الصوتي لشارع مصري 10/6/2023

إضاءات

منذ 2020، وحتى الآن، نشرت 11 مقالة.

مكتبة القاهرة

منذ 2021، وحتى الآن

كتبت مع منصات أخرى مختلفة، منها مقالة عن (السرقات الأدبية لأحمد خالد توفيق) تم الموافقة على نشرها من قبل إدارة رصيف 22 وفريق التحرير، ثم تم رفضها وتجاهلها لأسباب لم أُخبر عنها. نشرت مع ساسة بوست مقالات ربما تم حذفها لاحقا لأني لا أعثر عليها في محرك البحث، منها بعض ما حاولت به استكمال سلسلة أعلام الأدبيات العالمية. أنشر مساهمات مجانية مع منتديات حرة، مثل منتدى الفلسفة (أنطولوجيا السرد العربي)، ومنتدى الأدب المصور (عرب كوميكس)، وكذلك شبكة حسوب.


مجهود يجب الإشادة به، مزجك بين المقالات الأدبية والسينمائية يستحق الإشادة، قرأت سريعا مقالك من الرعب سبعة الوان جميل سردك وإعتمادك على الإسلوب المباشر بدون إسهاب بغير داع، لقد جذبني حقا بداية من العنوان وحتى طريقة سردك، أيهم أقرب اليك في اسلوب الكتابة الأدبية أم السينمائية؟

منذ سنوات وإهتمامي يتزايد بالكتابة السينمائية للسينما أو تمثيل السينما والأسلوب السينمائي في الأدب، مع ذلك، فالأدب هو الأقرب إلى قلبي، خاصة وأنني صدق أو لا تصدق، كنت مجيدا للنحو كأنني سيبويه نفسه، وكذلك للترجمة. العجيب أن هموم المرء نجحت تماما في إزالة أي آثار توحي بإني كنت بارعا يوما. على كل حال، أنا من النوع الذي يفضل الأشياء الذي كان مرتبطا بها. ورغم أنني أشاهد الأفلام قبل تعلمي القراءة، إلا أنني ارتبطت بالأدب كثيرا، ربما لأنه كان لي حرية اختيار قراءاتي، أو لسهولة الوصول للكتاب سابقا عن مشاهدة فيلم (عصر ما قبل الإنترنت). وبالطبع أنت والأصدقاء أرضيتم غروري بالإشادة، إلا أنني فقير حقا من الناحية اللغوية والأسلوبية. اعتقد أن أفضل ميزة لدي هي قدرة لا نهائية على توليد الأفكار باستمرار.